مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة رشده في القرءان
الشاهد
سورة الأنبيَاء ٥١
﴿ ۞ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَآ إِبۡرَٰهِيمَ رُشۡدَهُۥ مِن قَبۡلُ وَكُنَّا بِهِۦ عَٰلِمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «رشده»
مدلول قولة «رشده» في القرءان: نصيب إبراهيم الخاص من الصواب والهداية الذي آتاه الله إياه سابقًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رُشۡدَهُۥ» وجذرها «رشد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
إضافة الرشد إلى إبراهيم تجعله عطية مخصوصة له من قبلُ، لا طريقًا عامًا معروضًا.
استعمالها في الآيات
يرد مفعولًا لآتينا، مضافًا إلى ضمير إبراهيم، ومعقبًا بالعلم به.
أثرها في السياق
يمهد لقصة مواجهة الأصنام بأن إبراهيم لم يبدأ من فراغ، بل من رشد مؤتى معلوم عند الله.
عائلات الاستعمال
- عطية إبراهيم (1 موضعًا): رشد سابق آتاه الله لإبراهيم.
ما يميّزها عن أخواتها
ليست رشدًا مطلوبًا ولا سبيل الرشد، بل رشد مضاف إلى شخص ومؤتى له.
تحليل أعمق
القَولة تحمل اختصاصًا مزدوجًا: رشدُه هو، ومن قبل، وكنا به عالمين؛ فالمعنى عطية مبكرة متصلة بعلم الله بحاله.