مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة رشدا في القرءان
المواضع (2)
سورة النِّسَاء ٦
﴿ وَٱبۡتَلُواْ ٱلۡيَتَٰمَىٰ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغُواْ ٱلنِّكَاحَ فَإِنۡ ءَانَسۡتُم مِّنۡهُمۡ رُشۡدٗا فَٱدۡفَعُوٓاْ إِلَيۡهِمۡ أَمۡوَٰلَهُمۡۖ وَلَا تَأۡكُلُوهَآ إِسۡرَافٗا وَبِدَارًا أَن يَكۡبَرُواْۚ وَمَن كَانَ غَنِيّٗا فَلۡيَسۡتَعۡفِفۡۖ وَمَن كَانَ فَقِيرٗا فَلۡيَأۡكُلۡ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ فَإِذَا دَفَعۡتُمۡ إِلَيۡهِمۡ أَمۡوَٰلَهُمۡ فَأَشۡهِدُواْ عَلَيۡهِمۡۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ حَسِيبٗا ﴾
سورة الكَهف ٦٦
﴿ قَالَ لَهُۥ مُوسَىٰ هَلۡ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰٓ أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمۡتَ رُشۡدٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «رشدا»
مدلول قولة «رشدا» في القرءان: صلاح في التقدير أو العلم يجعل صاحبه قادرًا على التصرف أو السير على وجه أحسن.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رُشۡدٗا» وجذرها «رشد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
رُشدًا هنا قابل للأنس أو التعليم، فهو كفاية صواب تظهر في التصرف أو تُطلب من علم آتاه الله.
استعمالها في الآيات
يرد مفعولًا بعد آنستم في اليتامى، ومفعولًا ثانيًا للتعليم في طلب موسى.
أثرها في السياق
في المال يجعل الدفع مشروطًا بعلامة نضج، وفي الاتباع يجعل الصحبة طلبًا لتعلم هداية خاصة.
عائلات الاستعمال
- نضج التصرف المالي (1 موضعًا): علامة تدفع بها أموال اليتامى إليهم.
- علم يقود (1 موضعًا): تعليم موسى مما عُلّم صاحبه على وجه الرشد.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن رَشَدًا المفتوح لأنه صلاح محدد يُرى أو يُعلَّم، لا وجه عام يُطلب من الرب.
تحليل أعمق
اللفظ لا يساوي البلوغ الزمني وحده؛ فآية اليتامى تذكر بلوغ النكاح ثم تطلب إيناس الرشد، وآية موسى تطلب من العلم ما يصير رشدًا.