قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱرحمهما في القرءان

1 موضعالجذر: رحم

الشاهد

سورة الإسرَاء ٢٤

﴿ وَٱخۡفِضۡ لَهُمَا جَنَاحَ ٱلذُّلِّ مِنَ ٱلرَّحۡمَةِ وَقُل رَّبِّ ٱرۡحَمۡهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱرحمهما»

مدلول قولة «ٱرحمهما» في القرءان: ٱرۡحَمۡهُمَا فعل أمر في الدعاء بضمير المثنّى للوالدين، يُسأَل الله أن يرحم الوالدين في ﴿رَّبِّ ٱرۡحَمۡهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرٗا﴾، فتكون الرحمة المسؤولة جزاءً للتربية.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱرۡحَمۡهُمَا» وجذرها «رحم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تتحوّل الإحاطة المحيية طلبًا للوالدين خاصّةً: ربّ ارحمهما، فتُجعَل الرحمة المسؤولة جزاءً لتربيتهما وامتدادًا لخفض جناح الذلّ.

استعمالها في الآيات

ترد عقب خفض جناح الذلّ ﴿وَٱخۡفِضۡ لَهُمَا جَنَاحَ ٱلذُّلِّ مِنَ ٱلرَّحۡمَةِ وَقُل رَّبِّ ٱرۡحَمۡهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرٗا﴾.

أثرها في السياق

تجعل الرحمة المسؤولة للوالدين جزاءً لتربيتهما، فيُطلَب من الله أن يحيطهما برحمته كما أحاطا الولد صغيرًا.

عائلات الاستعمال

  • طلب الرحمة للوالدين جزاءً للتربية (1 موضعًا): ربّ ارحمهما كما ربّياني صغيرًا.

ما يميّزها عن أخواتها

بخلاف وَٱرۡحَمۡنَآ (صيغة وَٱرۡحَمۡنَآۚ) في دعاء الجماعة لأنفسها، تختصّ هذه بكون المرحوم هو الوالدين بضمير المثنّى جزاءً لتربيتهما.

تحليل أعمق

يربط الموضعُ الرحمةَ المسؤولة بالتربية ﴿ٱرۡحَمۡهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرٗا﴾، فهي امتداد لخفض الجناح ﴿جَنَاحَ ٱلذُّلِّ مِنَ ٱلرَّحۡمَةِ﴾ في الآية نفسها، فيظهر وجه الإحاطة الحانية: رحمةٌ تُقابِل رحمةً سابقةً في الصغر.

قَولات أخرى من جذر رحم

و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر