مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يرحمنا في القرءان
الشاهد
سورة الأعرَاف ١٤٩
﴿ وَلَمَّا سُقِطَ فِيٓ أَيۡدِيهِمۡ وَرَأَوۡاْ أَنَّهُمۡ قَدۡ ضَلُّواْ قَالُواْ لَئِن لَّمۡ يَرۡحَمۡنَا رَبُّنَا وَيَغۡفِرۡ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يرحمنا»
مدلول قولة «يرحمنا» في القرءان: يَرۡحَمۡنَا فعل مضارع مسنَد إلى الربّ في شرطٍ منفيّ ﴿لَئِن لَّمۡ يَرۡحَمۡنَا رَبُّنَا﴾ مقرونٍ بالمغفرة، يقوله بنو إسرائيل عند إدراكهم ضلالهم، فيُجعَل فقدُ الرحمة مع المغفرة مفضيًا إلى الخسران.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَرۡحَمۡنَا» وجذرها «رحم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تأتي الإحاطة المحيية مرجوّةً معلّقةً على المغفرة في خوفٍ من الخسران: لئن لم يرحمنا ربّنا، فتُجعَل الرحمة منوطةً بالنجاة عند إدراك الضلال.
استعمالها في الآيات
ترد في ﴿لَئِن لَّمۡ يَرۡحَمۡنَا رَبُّنَا وَيَغۡفِرۡ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ﴾.
أثرها في السياق
تجعل الرحمة منوطةً بالنجاة من الخسران عند الاعتراف بالضلال، فبانتفائها مع المغفرة يقع الخسران المحقّق.
عائلات الاستعمال
- رجاء رحمة الربّ مقرونًا بالمغفرة عند الندم (1 موضعًا): لئن لم يرحمنا ربّنا ويغفر لنا لنكوننّ من الخاسرين.
ما يميّزها عن أخواتها
بخلاف وَتَرۡحَمۡنَا (صيغة وَتَرۡحَمۡنَا) الواردة خطابًا للربّ في الدعاء، تختصّ هذه بإسناد الفعل غيبةً إلى الربّ ﴿رَبُّنَا﴾ في كلام بني إسرائيل عند الندم.
تحليل أعمق
تأتي الرحمةُ هنا مرجوّةً عقب إدراك الضلال ﴿وَرَأَوۡاْ أَنَّهُمۡ قَدۡ ضَلُّواْ﴾، داخل شرطٍ منفيّ ﴿لَئِن لَّمۡ يَرۡحَمۡنَا رَبُّنَا وَيَغۡفِرۡ لَنَا﴾، فتُقرَن الرحمة بالمغفرة ليُدفَع بهما الخسران، كنظائرها في الدعاء.
قَولات أخرى من جذر رحم
و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.