قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يرحمكم في القرءان

1 موضعالجذر: رحم

الشاهد

سورة الإسرَاء ٥٤

﴿ رَّبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِكُمۡۖ إِن يَشَأۡ يَرۡحَمۡكُمۡ أَوۡ إِن يَشَأۡ يُعَذِّبۡكُمۡۚ وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ عَلَيۡهِمۡ وَكِيلٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يرحمكم»

مدلول قولة «يرحمكم» في القرءان: يَرۡحَمۡكُمۡ فعل مضارع مسنَد إلى الربّ معلّق بالمشيئة في ﴿إِن يَشَأۡ يَرۡحَمۡكُمۡ﴾، يُقابَل بالعذاب في الجملة نفسها، فتكون الرحمة أحد طرفي مشيئة الربّ بعبادِه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَرۡحَمۡكُمۡ» وجذرها «رحم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تأتي الإحاطة المحيية معلّقةً بالمشيئة مقابِلةً للعذاب: إن يشأ يرحمكم أو يعذّبكم، فتُجعَل الرحمة أحد طرفي مشيئة الربّ.

استعمالها في الآيات

ترد في ﴿إِن يَشَأۡ يَرۡحَمۡكُمۡ أَوۡ إِن يَشَأۡ يُعَذِّبۡكُمۡۚ﴾.

أثرها في السياق

تجعل الرحمة معلّقةً بمشيئة الربّ مقابِلةً للعذاب، فيُجعَل العبدُ بين رحمةٍ وعذابٍ تحت مشيئة ربّه الأعلم به.

عائلات الاستعمال

  • الرحمة معلّقةً بالمشيئة مقابِلةً للعذاب (1 موضعًا): إن يشأ يرحمكم أو إن يشأ يعذّبكم.

ما يميّزها عن أخواتها

بخلاف يَرۡحَمَكُمۡ (صيغة يَرۡحَمَكُمۡۚ) المرجوّة بعسى المشروطة بعدم العَوْد، تختصّ هذه بالتعليق على المشيئة المجرّدة مقابِلةً للعذاب.

تحليل أعمق

تأتي الرحمةُ هنا أحدَ طرفي المشيئة ﴿إِن يَشَأۡ يَرۡحَمۡكُمۡ أَوۡ إِن يَشَأۡ يُعَذِّبۡكُمۡ﴾ عقب ﴿رَّبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِكُمۡ﴾، فتُقابَل الرحمةُ بالعذاب تحت مشيئةٍ مبنيّةٍ على علم الربّ بعباده، فيظهر وجها وصل الخير ودفعه في فعلٍ واحد.

قَولات أخرى من جذر رحم

و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر