مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يرحمكم في القرءان
الشاهد
سورة الإسرَاء ٨
﴿ عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن يَرۡحَمَكُمۡۚ وَإِنۡ عُدتُّمۡ عُدۡنَاۚ وَجَعَلۡنَا جَهَنَّمَ لِلۡكَٰفِرِينَ حَصِيرًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يرحمكم»
مدلول قولة «يرحمكم» في القرءان: يَرۡحَمَكُمۡ فعل مضارع منصوب بأن بعد عسى مسنَد إلى الربّ، يُرجى به رحمةُ الربّ في ﴿عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن يَرۡحَمَكُمۡۚ﴾، معلّقًا على عدم العَوْد إلى الإفساد، فتكون الرحمة محتمَلةً مشروطةً بالاستقامة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَرۡحَمَكُمۡۚ» وجذرها «رحم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تأتي الإحاطة المحيية مرجوّةً بعسى: عسى ربّكم أن يرحمكم، فتُجعَل الرحمة محتمَلةً معلّقةً بالعَوْد إلى الطاعة مقابلةً للعَوْد إلى الإفساد.
استعمالها في الآيات
ترد في ﴿عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن يَرۡحَمَكُمۡۚ وَإِنۡ عُدتُّمۡ عُدۡنَاۚ﴾.
أثرها في السياق
تجعل الرحمة مرجوّةً مشروطةً بالاستقامة، فتُقابَل بالعَوْد إلى العقاب إن عاد القوم إلى الإفساد.
عائلات الاستعمال
- رجاء رحمة الربّ بعسى مشروطةً بالاستقامة (1 موضعًا): عسى ربّكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا.
ما يميّزها عن أخواتها
بخلاف صيغة المضارع المعلّقة بالمشيئة المجرّدة، تختصّ هذه بالرجاء بعسى وتعليقِها على عدم العَوْد إلى الإفساد في ﴿عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن يَرۡحَمَكُمۡ﴾.
تحليل أعمق
تأتي الرحمةُ هنا مرجوّةً بعسى ﴿عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن يَرۡحَمَكُمۡ﴾ مقرونةً بشرط الرجوع ﴿وَإِنۡ عُدتُّمۡ عُدۡنَا﴾، فالرحمة معلّقةٌ على عدم العَوْد إلى الإفساد، يقابلها العقابُ المتجدّد، فتظهر مقابلةُ الرحمة بالعذاب في الفعل الواحد.
قَولات أخرى من جذر رحم
و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.