قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وٱلأرحام في القرءان

1 موضعالجذر: رحم

الشاهد

سورة النِّسَاء ١

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ وَخَلَقَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا وَبَثَّ مِنۡهُمَا رِجَالٗا كَثِيرٗا وَنِسَآءٗۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِي تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلۡأَرۡحَامَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيۡكُمۡ رَقِيبٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وٱلأرحام»

مدلول قولة «وٱلأرحام» في القرءان: وَٱلۡأَرۡحَامَ في هذا الموضع رابطةُ القرابة معطوفةً في الأمر بالتقوى، يُتَّقى الله الذي يُتساءَل به وتُتَّقى الأرحام، فتُقرَن صلة القربى بتقوى الله في سياق خلق الناس من نفس واحدة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلۡأَرۡحَامَۚ» وجذرها «رحم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تبرز الإحاطة في رابطة الأرحام معطوفةً على اسم الله في الأمر بالتقوى، فتُجعَل صلة القربى ممّا يُتّقى الله فيه ويُتساءَل به.

استعمالها في الآيات

ترد عقب ذكر الخلق من نفس واحدة في ﴿وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِي تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلۡأَرۡحَامَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيۡكُمۡ رَقِيبٗا﴾.

أثرها في السياق

تجعل رابطة الأرحام موضعًا للتقوى مقرونًا بتقوى الله، فتُعظَّم صلة القربى المنبثقة من النفس الواحدة.

عائلات الاستعمال

  • رابطة الأرحام في الأمر بالتقوى (1 موضعًا): اتّقوا الله الذي تساءلون به والأرحام.

ما يميّزها عن أخواتها

تختصّ بالنصب على العطف في مقام التقوى مفردةَ الموضع، بخلاف أُوْلُواْ ٱلۡأَرۡحَامِ (في ) المرتّبة للأولويّة، وأَرۡحَامَكُمۡ (صيغة أَرۡحَامَكُمۡ) في وصل القطيعة.

تحليل أعمق

تأتي الأرحام هنا في مقام التقوى مباشرةً بعد بيان أصل الخلق ﴿خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ﴾، فالرابطة التي نشأت من الأصل الواحد تُجعَل ممّا يُتّقى الله فيه، ويُختَم بالرقابة ﴿إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيۡكُمۡ رَقِيبٗا﴾.

قَولات أخرى من جذر رحم

و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر