قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وٱرحم في القرءان

1 موضعالجذر: رحم

الشاهد

سورة المؤمنُون ١١٨

﴿ وَقُل رَّبِّ ٱغۡفِرۡ وَٱرۡحَمۡ وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلرَّٰحِمِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وٱرحم»

مدلول قولة «وٱرحم» في القرءان: وَٱرۡحَمۡ فعل أمر مطلق في الدعاء بلا متعلّق ظاهر، يُعطَف على المغفرة في ﴿رَّبِّ ٱغۡفِرۡ وَٱرۡحَمۡ﴾، ثمّ يُختَم بإقرار خيريّة الله الراحم، فتكون الرحمة مطلوبًا مجرّدًا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱرۡحَمۡ» وجذرها «رحم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تتحوّل الإحاطة المحيية أمرًا مطلقًا في الدعاء: ربّ اغفر وارحم، فتُجعَل الرحمة مطلوبًا مجرّدًا عن متعلّق مقرونًا بالمغفرة.

استعمالها في الآيات

ترد في ﴿وَقُل رَّبِّ ٱغۡفِرۡ وَٱرۡحَمۡ وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلرَّٰحِمِينَ﴾.

أثرها في السياق

تجعل الرحمة مطلوبًا مطلقًا يتلو طلب المغفرة، فيُختَم بإقرار أنّ المسؤول خير الراحمين.

عائلات الاستعمال

  • الأمر المطلق بالرحمة مقرونًا بالمغفرة (1 موضعًا): ربّ اغفر وارحم وأنت خير الراحمين.

ما يميّزها عن أخواتها

بخلاف وَٱرۡحَمۡنَآ (صيغة وَٱرۡحَمۡنَآۚ) المقيّدة بضمير الجمع، تختصّ هذه بالإطلاق دون متعلّق، أمرًا مجرّدًا مقرونًا بالمغفرة.

تحليل أعمق

تأتي الرحمةُ هنا أمرًا مجرّدًا عن المفعول ﴿رَّبِّ ٱغۡفِرۡ وَٱرۡحَمۡ﴾ مقرونةً بالمغفرة، ثمّ يُختَم بخيريّة الراحم ﴿وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلرَّٰحِمِينَ﴾، فالرحمة المسؤولة هنا مطلقةٌ غير مقيّدة بضمير المرحوم.

قَولات أخرى من جذر رحم

و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر