مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱرحمنا في القرءان
المواضع (3)
سورة البَقَرَة ٢٨٦
﴿ لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذۡنَآ إِن نَّسِينَآ أَوۡ أَخۡطَأۡنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تَحۡمِلۡ عَلَيۡنَآ إِصۡرٗا كَمَا حَمَلۡتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلۡنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦۖ وَٱعۡفُ عَنَّا وَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَآۚ أَنتَ مَوۡلَىٰنَا فَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾
سورة الأعرَاف ١٥٥
﴿ وَٱخۡتَارَ مُوسَىٰ قَوۡمَهُۥ سَبۡعِينَ رَجُلٗا لِّمِيقَٰتِنَاۖ فَلَمَّآ أَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ قَالَ رَبِّ لَوۡ شِئۡتَ أَهۡلَكۡتَهُم مِّن قَبۡلُ وَإِيَّٰيَۖ أَتُهۡلِكُنَا بِمَا فَعَلَ ٱلسُّفَهَآءُ مِنَّآۖ إِنۡ هِيَ إِلَّا فِتۡنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَآءُ وَتَهۡدِي مَن تَشَآءُۖ أَنتَ وَلِيُّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَاۖ وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡغَٰفِرِينَ ﴾
سورة المؤمنُون ١٠٩
﴿ إِنَّهُۥ كَانَ فَرِيقٞ مِّنۡ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّا فَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلرَّٰحِمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱرحمنا»
مدلول قولة «وٱرحمنا» في القرءان: وَٱرۡحَمۡنَآ دعاء بصيغة الأمر من العبد لربّه أن يرحمه، يقترن غالبًا بطلب المغفرة في ﴿فَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَا﴾، فيكون سؤالًا لوصل الخير ودفع الهلاك معًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱرۡحَمۡنَآۚ» وجذرها «رحم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تتحوّل الإحاطة المحيية طلبًا في الدعاء: العبد يسأل ربّه أن يحيطه برحمته، فيُقرن السؤال غالبًا بطلب المغفرة.
استعمالها في الآيات
يلازم العفوَ والمغفرة في ﴿وَٱعۡفُ عَنَّا وَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَآ﴾، ويُعقَّب بإقرار خيريّة الله ﴿وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلرَّٰحِمِينَ﴾.
أثرها في السياق
يجعل الرحمة مطلوبًا في الدعاء يتلو طلب المغفرة، فيُرتَّب وصل الخير بعد محو الذنب.
عائلات الاستعمال
- طلب الرحمة مقرونًا بطلب المغفرة (3 موضعًا): اغفر لنا وارحمنا في دعاء الجماعة معترفةً بخيريّة الله الراحم.
ما يميّزها عن أخواتها
تختصّ بضمير الجمع المتكلّم في دعاء الجماعة، بخلاف وَتَرۡحَمۡنَا (صيغة وَتَرۡحَمۡنَا) المسبوقة بشرط، ووَتَرۡحَمۡنِيٓ (صيغة وَتَرۡحَمۡنِيٓ) بضمير المفرد، ووَٱرۡحَمۡ (صيغة وَٱرۡحَمۡ) المطلقة.
تحليل أعمق
تجمع المواضعُ بين طلب الرحمة وطلب المغفرة: ﴿وَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَآ أَنتَ مَوۡلَىٰنَا﴾ و﴿فَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلرَّٰحِمِينَ﴾، فالرحمة المسؤولة تأتي بعد المغفرة لتكمل وصل الخير بعد دفع أثر الذنب.
قَولات أخرى من جذر رحم
و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.