قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ويرحم في القرءان

1 موضعالجذر: رحم

الشاهد

سورة العَنكبُوت ٢١

﴿ يُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ وَيَرۡحَمُ مَن يَشَآءُۖ وَإِلَيۡهِ تُقۡلَبُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ويرحم»

مدلول قولة «ويرحم» في القرءان: وَيَرۡحَمُ فعل مضارع مطلق مسنَد إلى الله تابعٌ للمشيئة في ﴿وَيَرۡحَمُ مَن يَشَآءُۖ﴾، مقابِلٌ للتعذيب في الجملة نفسها، فتكون الرحمة أحد طرفي الفعل الإلهيّ في المشيئة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيَرۡحَمُ» وجذرها «رحم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تأتي الإحاطة المحيية فعلًا مضارعًا مطلقًا تابعًا للمشيئة مقابِلًا للعذاب: يعذّب من يشاء ويرحم من يشاء، فتُجعَل الرحمة أحد طرفي الفعل الإلهيّ.

استعمالها في الآيات

ترد في ﴿يُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ وَيَرۡحَمُ مَن يَشَآءُۖ وَإِلَيۡهِ تُقۡلَبُونَ﴾.

أثرها في السياق

تجعل الرحمة فعلًا تابعًا للمشيئة مقابِلًا للتعذيب، فيُقسَّم الخلقُ بين معذَّبٍ ومرحوم بمشيئة الله الذي إليه المرجع.

عائلات الاستعمال

  • الرحمة فعلًا تابعًا للمشيئة مقابِلًا للعذاب (1 موضعًا): يعذّب من يشاء ويرحم من يشاء وإليه تقلبون.

ما يميّزها عن أخواتها

بخلاف سَيَرۡحَمُهُمُ (صيغة سَيَرۡحَمُهُمُ) المقيّدةِ بالاستقبال والمؤمنين، تختصّ هذه بالإطلاق ﴿مَن يَشَآءُ﴾ مقابِلةً للتعذيب في تركيب المشيئة.

تحليل أعمق

تأتي الرحمةُ هنا مقابِلةً للعذاب في تركيب متوازٍ ﴿يُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ وَيَرۡحَمُ مَن يَشَآءُ﴾، ثمّ يُختَم بالمرجع ﴿وَإِلَيۡهِ تُقۡلَبُونَ﴾، فتُجعَل الرحمة والعذاب طرفي المشيئة الواحدة، وهو نظير المقابلة في يَرۡحَمۡكُمۡ (صيغة يَرۡحَمۡكُمۡ).

قَولات أخرى من جذر رحم

و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر