قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ورحمتي في القرءان

1 موضعالجذر: رحم

الشاهد

سورة الأعرَاف ١٥٦

﴿ ۞ وَٱكۡتُبۡ لَنَا فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِنَّا هُدۡنَآ إِلَيۡكَۚ قَالَ عَذَابِيٓ أُصِيبُ بِهِۦ مَنۡ أَشَآءُۖ وَرَحۡمَتِي وَسِعَتۡ كُلَّ شَيۡءٖۚ فَسَأَكۡتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلَّذِينَ هُم بِـَٔايَٰتِنَا يُؤۡمِنُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ورحمتي»

مدلول قولة «ورحمتي» في القرءان: وَرَحۡمَتِي مضافة إلى ياء المتكلّم في كلام الله، يُثبَت لها وسعُ كلّ شيء في ﴿وَرَحۡمَتِي وَسِعَتۡ كُلَّ شَيۡءٖۚ﴾، فتكون الرحمة الإلهيّة شاملةً لكلّ موجود، مقابلةً للعذاب الذي يصيب من يشاء.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَرَحۡمَتِي» وجذرها «رحم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تتّسع الإحاطة المحيية في خطاب الله بنفسه: رحمتي وسعت كلّ شيء، فيظهر شمول الإحاطة لكلّ موجود صريحًا.

استعمالها في الآيات

ترد في ﴿عَذَابِيٓ أُصِيبُ بِهِۦ مَنۡ أَشَآءُۖ وَرَحۡمَتِي وَسِعَتۡ كُلَّ شَيۡءٖۚ﴾.

أثرها في السياق

تثبت للرحمة سعةً تشمل كلّ شيء، فتُقابَل بالعذاب المختصّ بمن يشاء، ثمّ تُكتَب للمتّقين المؤتين الزكاة.

عائلات الاستعمال

  • رحمة الله وسعت كلّ شيء مقابلةً للعذاب (1 موضعًا): عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وسعت كلّ شيء.

ما يميّزها عن أخواتها

بخلاف رَّحۡمَتِي (صيغة رَّحۡمَتِي) التي يُيئَس منها الكافرون، تختصّ هذه بإثبات السعة لكلّ شيء مقابلةً للعذاب في كلام الله المباشر.

تحليل أعمق

تأتي الرحمةُ هنا مقابِلةً للعذاب في تركيب واحد ﴿عَذَابِيٓ أُصِيبُ بِهِۦ مَنۡ أَشَآءُۖ وَرَحۡمَتِي وَسِعَتۡ كُلَّ شَيۡءٖ﴾، فيُجعَل العذابُ خاصًّا والرحمةُ عامّةً، ثمّ تُخصَّص كتابتُها للمتّقين، فيظهر شمول الإحاطة ثمّ تخصيص الكتابة.

قَولات أخرى من جذر رحم

و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر