قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ورحمت في القرءان

1 موضعالجذر: رحم

الشاهد

سورة الزُّخرُف ٣٢

﴿ أَهُمۡ يَقۡسِمُونَ رَحۡمَتَ رَبِّكَۚ نَحۡنُ قَسَمۡنَا بَيۡنَهُم مَّعِيشَتَهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَرَفَعۡنَا بَعۡضَهُمۡ فَوۡقَ بَعۡضٖ دَرَجَٰتٖ لِّيَتَّخِذَ بَعۡضُهُم بَعۡضٗا سُخۡرِيّٗاۗ وَرَحۡمَتُ رَبِّكَ خَيۡرٞ مِّمَّا يَجۡمَعُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ورحمت»

مدلول قولة «ورحمت» في القرءان: وَرَحۡمَتُ مرفوعة مضافة إلى الربّ، تُفضَّل على ما يجمعه الناس في ﴿وَرَحۡمَتُ رَبِّكَ خَيۡرٞ مِّمَّا يَجۡمَعُونَ﴾، عقب بيان أنّ قسمة المعيشة بيد الله، فتكون رحمة الربّ أعظمَ من متاع الدنيا المجموع.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَرَحۡمَتُ» وجذرها «رحم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تكون الإحاطة المحيية مرفوعةً مضافةً إلى الربّ مفضَّلةً على ما يُجمَع: رحمت ربّك خير ممّا يجمعون، فتُجعَل الرحمة أعظمَ من قسمة المعيشة.

استعمالها في الآيات

ترد في ﴿وَرَحۡمَتُ رَبِّكَ خَيۡرٞ مِّمَّا يَجۡمَعُونَ﴾ عقب ﴿نَحۡنُ قَسَمۡنَا بَيۡنَهُم مَّعِيشَتَهُمۡ﴾.

أثرها في السياق

تجعل رحمة الربّ خيرًا من كلّ ما يُجمَع من متاع، فتُفضَّل على قسمة المعيشة التي تنازعوا فيها.

عائلات الاستعمال

  • رحمة الربّ خيرًا من المجموع (1 موضعًا): ورحمت ربّك خير ممّا يجمعون عقب قسمة المعيشة.

ما يميّزها عن أخواتها

بخلاف رَحۡمَتَ (صيغة رَحۡمَتَ) و وَرَحۡمَتُ هنا تشتركان في الإضافة الظاهرة، لكن هذه مرفوعةٌ مفضَّلةٌ على المجموع في موضعٍ مفرد خاتمةَ الآية، بينما رَحۡمَتَ (صيغة رَحۡمَتَ) تُرجى وتُقسَم وتقرب.

تحليل أعمق

تأتي الرحمةُ مرفوعةً مفضَّلةً ﴿وَرَحۡمَتُ رَبِّكَ خَيۡرٞ مِّمَّا يَجۡمَعُونَ﴾ في خاتمة بيان قسمة المعيشة ﴿نَحۡنُ قَسَمۡنَا بَيۡنَهُم مَّعِيشَتَهُمۡ﴾، فبعد أن أنكر عليهم اقتسامَ رحمة الربّ في صدر الآية ﴿أَهُمۡ يَقۡسِمُونَ رَحۡمَتَ رَبِّكَ﴾ يُختَم بتفضيلها على مجموع متاعهم.

قَولات أخرى من جذر رحم

و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر