مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وترحمني في القرءان
الشاهد
سورة هُود ٤٧
﴿ قَالَ رَبِّ إِنِّيٓ أَعُوذُ بِكَ أَنۡ أَسۡـَٔلَكَ مَا لَيۡسَ لِي بِهِۦ عِلۡمٞۖ وَإِلَّا تَغۡفِرۡ لِي وَتَرۡحَمۡنِيٓ أَكُن مِّنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وترحمني»
مدلول قولة «وترحمني» في القرءان: وَتَرۡحَمۡنِيٓ فعل مضارع في دعاء الفرد، معطوف على المغفرة داخل شرط ﴿وَإِلَّا تَغۡفِرۡ لِي وَتَرۡحَمۡنِيٓ﴾، فيكون فقدُ الرحمة مع المغفرة مفضيًا إلى دخول الداعي في الخاسرين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَتَرۡحَمۡنِيٓ» وجذرها «رحم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تأتي الإحاطة المحيية مسؤولةً بضمير المفرد معطوفةً على المغفرة في شرطٍ منفيّ: وإلّا تغفر لي وترحمني، فتُجعَل الرحمة شرطًا لنجاة الفرد من الخسران.
استعمالها في الآيات
ترد في دعاء نوح ﴿وَإِلَّا تَغۡفِرۡ لِي وَتَرۡحَمۡنِيٓ أَكُن مِّنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ﴾ عقب الاستعاذة من سؤال ما لا علم له به.
أثرها في السياق
تجعل الرحمة شرطًا لنجاة الفرد من الخسران، فبانتفائها مع المغفرة يدخل في الخاسرين، وبحضورها يَسلَم.
عائلات الاستعمال
- الرحمة شرطًا لنجاة الفرد من الخسران (1 موضعًا): وإلّا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين.
ما يميّزها عن أخواتها
بخلاف وَتَرۡحَمۡنَا (صيغة وَتَرۡحَمۡنَا) بضمير الجمع، تختصّ هذه بياء المفرد المتكلّم في دعاء نوح المعطوفِ على المغفرة في شرطٍ منفيّ.
تحليل أعمق
تأتي الرحمةُ هنا مسؤولةً بضمير المفرد ﴿وَتَرۡحَمۡنِيٓ﴾ داخل شرط ﴿وَإِلَّا تَغۡفِرۡ لِي﴾ عقب الاستعاذة ﴿أَعُوذُ بِكَ أَنۡ أَسۡـَٔلَكَ مَا لَيۡسَ لِي بِهِۦ عِلۡمٞ﴾، فتُقرَن بالمغفرة لدفع الخسران عن الفرد، نظيرَ وَتَرۡحَمۡنَا (صيغة وَتَرۡحَمۡنَا) بضمير الجمع.
قَولات أخرى من جذر رحم
و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.