قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة سيرحمهم في القرءان

1 موضعالجذر: رحم

الشاهد

سورة التوبَة ٧١

﴿ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖۚ يَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَيُطِيعُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ سَيَرۡحَمُهُمُ ٱللَّهُۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «سيرحمهم»

مدلول قولة «سيرحمهم» في القرءان: سَيَرۡحَمُهُمُ فعل مستقبل بسين التنفيس مسنَد إلى الله، يَعِد المؤمنين والمؤمنات الموصوفين بالولاية والأمر بالمعروف والطاعة بأنّ الله سيرحمهم، فتكون الرحمة جزاءً موعودًا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سَيَرۡحَمُهُمُ» وجذرها «رحم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تأتي الإحاطة المحيية وعدًا مستقبلًا للمؤمنين: سيرحمهم الله، فتُجعَل الرحمة جزاءً موعودًا لأهل الولاية والطاعة.

استعمالها في الآيات

ترد في ﴿أُوْلَٰٓئِكَ سَيَرۡحَمُهُمُ ٱللَّهُۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ﴾ عقب وصف المؤمنين بالولاية والطاعة.

أثرها في السياق

تجعل الرحمة وعدًا مستقبلًا لأهل الإيمان والطاعة، فتُرتَّب على أوصافهم في الولاية والأمر بالمعروف وإقامة الصلاة.

عائلات الاستعمال

  • وعد الله المؤمنين بالرحمة جزاءً (1 موضعًا): أولئك سيرحمهم الله جزاءً لولايتهم وطاعتهم.

ما يميّزها عن أخواتها

بخلاف وَيَرۡحَمُ (صيغة وَيَرۡحَمُ) المضارع المطلق ليُرحَم من يشاء، تختصّ هذه بسين الاستقبال والإسناد الصريح للمؤمنين الموصوفين وعدًا.

تحليل أعمق

تأتي الرحمةُ هنا جزاءً موعودًا عقب تعداد أوصاف المؤمنين ﴿يَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ﴾، فقوله ﴿أُوْلَٰٓئِكَ سَيَرۡحَمُهُمُ ٱللَّهُ﴾ يربط الرحمة الموعودة بالعمل الصالح، ويُختَم بالعزّة والحكمة.

قَولات أخرى من جذر رحم

و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر