قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة رحمته في القرءان

4 مواضعالجذر: رحم

المواضع (4)

سورة الكَهف ١٦

﴿ وَإِذِ ٱعۡتَزَلۡتُمُوهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ فَأۡوُۥٓاْ إِلَى ٱلۡكَهۡفِ يَنشُرۡ لَكُمۡ رَبُّكُم مِّن رَّحۡمَتِهِۦ وَيُهَيِّئۡ لَكُم مِّنۡ أَمۡرِكُم مِّرۡفَقٗا ﴾

سورة القَصَص ٧٣

﴿ وَمِن رَّحۡمَتِهِۦ جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ لِتَسۡكُنُواْ فِيهِ وَلِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ﴾

سورة الرُّوم ٤٦

﴿ وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَن يُرۡسِلَ ٱلرِّيَاحَ مُبَشِّرَٰتٖ وَلِيُذِيقَكُم مِّن رَّحۡمَتِهِۦ وَلِتَجۡرِيَ ٱلۡفُلۡكُ بِأَمۡرِهِۦ وَلِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة الحدِيد ٢٨

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَءَامِنُواْ بِرَسُولِهِۦ يُؤۡتِكُمۡ كِفۡلَيۡنِ مِن رَّحۡمَتِهِۦ وَيَجۡعَل لَّكُمۡ نُورٗا تَمۡشُونَ بِهِۦ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «رحمته»

مدلول قولة «رحمته» في القرءان: رَّحۡمَتِهِۦ مجرورة بـمن، مصدرٌ تُستخرَج منه النعم في ﴿وَمِن رَّحۡمَتِهِۦ جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ﴾، ويُنشَر منها للعبد في ﴿يَنشُرۡ لَكُمۡ رَبُّكُم مِّن رَّحۡمَتِهِۦ﴾، فتكون الآيات الكونيّة والنعم فروعًا من رحمته.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رَّحۡمَتِهِۦ» وجذرها «رحم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تكون الإحاطة المحيية مصدرًا تُستخرَج منه النعم: من رحمته جعل الليل والنهار ويُذيقكم، فتُجعَل الآيات الكونيّة فروعًا من الرحمة.

استعمالها في الآيات

تأتي مصدرًا للنعم في ﴿وَمِن رَّحۡمَتِهِۦ جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ لِتَسۡكُنُواْ فِيهِ﴾، وللإذاقة في ﴿وَلِيُذِيقَكُم مِّن رَّحۡمَتِهِۦ﴾.

أثرها في السياق

تجعل النعم الكونيّة فروعًا تُستخرَج من رحمة الله، فيُنسَب جعل الليل والنهار وإذاقة الرياح والكفلان إلى الرحمة.

عائلات الاستعمال

  • استخراج النعم الكونيّة من الرحمة (4 موضعًا): من رحمته جعل الليل والنهار، ويذيقكم من رحمته، وينشر لكم من رحمته، ويؤتيكم كفلين من رحمته.

ما يميّزها عن أخواتها

بخلاف رَحۡمَتِهِۦ (صيغة رَحۡمَتِهِۦۚ) الظرفِ الذي يُدخَل فيه، ورَحۡمَتَهُۥ (صيغة رَحۡمَتَهُۥ) المفعولِ المرجوّ، تختصّ هذه بالجرّ بـمن لاستخراج النعم منها مصدرًا.

تحليل أعمق

تتّصل المواضعُ بنسبة النعم إلى الرحمة مصدرًا: جعلُ الليل والنهار ﴿وَمِن رَّحۡمَتِهِۦ جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ﴾، وإذاقةُ الرياح ﴿وَلِيُذِيقَكُم مِّن رَّحۡمَتِهِۦ﴾، ونشرُها ﴿يَنشُرۡ لَكُمۡ رَبُّكُم مِّن رَّحۡمَتِهِۦ﴾، والكفلان ﴿يُؤۡتِكُمۡ كِفۡلَيۡنِ مِن رَّحۡمَتِهِۦ﴾، فالرحمة منبعٌ تتفرّع منه الآيات والعطايا.

قَولات أخرى من جذر رحم

و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر