قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة رحمتنا في القرءان

2 موضعينالجذر: رحم

المواضع (2)

سورة مَريَم ٥٠

﴿ وَوَهَبۡنَا لَهُم مِّن رَّحۡمَتِنَا وَجَعَلۡنَا لَهُمۡ لِسَانَ صِدۡقٍ عَلِيّٗا ﴾

سورة مَريَم ٥٣

﴿ وَوَهَبۡنَا لَهُۥ مِن رَّحۡمَتِنَآ أَخَاهُ هَٰرُونَ نَبِيّٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «رحمتنا»

مدلول قولة «رحمتنا» في القرءان: رَّحۡمَتِنَا مضافة لضمير المتكلّم العظيم مجرورةً بـمن، مصدرٌ تُستخرَج منه الهبات في ﴿وَوَهَبۡنَا لَهُم مِّن رَّحۡمَتِنَا﴾، فتكون الرحمة منبعًا يُوهَب منه الخير العالي.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رَّحۡمَتِنَا» وجذرها «رحم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تكون الإحاطة المحيية مصدرًا يُوهَب منه: وهبنا لهم من رحمتنا، فتُجعَل الرحمة منبعًا تُستخرَج منه العطايا كاللسان الصادق والأخ النبيّ.

استعمالها في الآيات

تأتي في ﴿وَوَهَبۡنَا لَهُم مِّن رَّحۡمَتِنَا وَجَعَلۡنَا لَهُمۡ لِسَانَ صِدۡقٍ عَلِيّٗا﴾ و﴿وَوَهَبۡنَا لَهُۥ مِن رَّحۡمَتِنَآ أَخَاهُ هَٰرُونَ نَبِيّٗا﴾.

أثرها في السياق

تجعل الرحمة منبعًا تُوهَب منه العطايا، فيُستخرَج منها لسانُ الصدق العليّ والأخُ النبيّ.

عائلات الاستعمال

  • الوهب من الرحمة عطايا عالية (2 موضعًا): وهبنا لهم من رحمتنا لسان صدق عليًّا، ووهبنا له من رحمتنا أخاه هارون نبيًّا.

ما يميّزها عن أخواتها

بخلاف بِرَحۡمَتِنَا (صيغة بِرَحۡمَتِنَا) المستعان بها في الإصابة، تختصّ هذه بالجرّ بـمن في الوهب، مصدرًا تُستخرَج منه العطايا العالية.

تحليل أعمق

تتطابق صيغةُ الوهب في الموضعين ﴿وَوَهَبۡنَا لَهُم مِّن رَّحۡمَتِنَا﴾ و﴿وَوَهَبۡنَا لَهُۥ مِن رَّحۡمَتِنَآ﴾، فالعطيّة في الأوّل لسانُ صدقٍ، وفي الثاني أخٌ نبيّ، فالرحمة منبعٌ يُوهَب منه الخير، نظيرَ رَّحۡمَتِهِۦ (صيغة رَّحۡمَتِهِۦ) المستخرَجِ منها النعم.

قَولات أخرى من جذر رحم

و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر