مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة رحمة في القرءان
المواضع (5)
سورة الحِجر ٥٦
﴿ قَالَ وَمَن يَقۡنَطُ مِن رَّحۡمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ ﴾
سورة القَصَص ٤٦
﴿ وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ ٱلطُّورِ إِذۡ نَادَيۡنَا وَلَٰكِن رَّحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوۡمٗا مَّآ أَتَىٰهُم مِّن نَّذِيرٖ مِّن قَبۡلِكَ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ ﴾
سورة فَاطِر ٢
﴿ مَّا يَفۡتَحِ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحۡمَةٖ فَلَا مُمۡسِكَ لَهَاۖ وَمَا يُمۡسِكۡ فَلَا مُرۡسِلَ لَهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة الزُّمَر ٥٣
﴿ ۞ قُلۡ يَٰعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ أَسۡرَفُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ لَا تَقۡنَطُواْ مِن رَّحۡمَةِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِيعًاۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ﴾
سورة غَافِر ٧
﴿ ٱلَّذِينَ يَحۡمِلُونَ ٱلۡعَرۡشَ وَمَنۡ حَوۡلَهُۥ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَيُؤۡمِنُونَ بِهِۦ وَيَسۡتَغۡفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْۖ رَبَّنَا وَسِعۡتَ كُلَّ شَيۡءٖ رَّحۡمَةٗ وَعِلۡمٗا فَٱغۡفِرۡ لِلَّذِينَ تَابُواْ وَٱتَّبَعُواْ سَبِيلَكَ وَقِهِمۡ عَذَابَ ٱلۡجَحِيمِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «رحمة»
مدلول قولة «رحمة» في القرءان: رَّحۡمَةِ مجرورة بـمن، ترد مرجعًا يُنهى عن القنوط منه في ﴿لَا تَقۡنَطُواْ مِن رَّحۡمَةِ ٱللَّهِ﴾، ومُنزَلةً من الله في ﴿مَّا يَفۡتَحِ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحۡمَةٖ﴾، فتكون الرحمة موضعًا للرجاء لا للقنوط.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رَّحۡمَةِ» وجذرها «رحم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تكون الإحاطة المحيية مرجعًا يُنهى عن القنوط منه: لا تقنطوا من رحمة الله، فتُجعَل الرحمة مجالًا للرجاء لا لليأس.
استعمالها في الآيات
ترد في ﴿لَا تَقۡنَطُواْ مِن رَّحۡمَةِ ٱللَّهِۚ﴾ و﴿وَمَن يَقۡنَطُ مِن رَّحۡمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ﴾.
أثرها في السياق
تجعل الرحمة موضعًا للرجاء لا للقنوط، فيُنهى عن اليأس منها ويُجعَل القانط منها من الضالّين، ولا مُمسِك لما يفتحه الله منها.
عائلات الاستعمال
- النهي عن القنوط من رحمة الله (3 موضعًا): لا تقنطوا من رحمة الله، ومن يقنط من رحمة ربّه إلّا الضالّون.
- فتح الرحمة وسعتها (2 موضعًا): ما يفتح الله من رحمة فلا ممسك لها، ووسعت كلّ شيء رحمةً وعلمًا.
ما يميّزها عن أخواتها
بخلاف رَحۡمَةٗ المنكّرة المنفردة (صيغة رَحۡمَةٗ)، تختصّ هذه بالجرّ بـمن في مقام القنوط والفتح، مضافةً للجلالة أو الربّ.
تحليل أعمق
تتّصل المواضعُ بمعنى الرجاء: النهي عن القنوط ﴿لَا تَقۡنَطُواْ مِن رَّحۡمَةِ ٱللَّهِ﴾، وحصرُ القانطين في الضالّين ﴿وَمَن يَقۡنَطُ مِن رَّحۡمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ﴾، وفتحُها الذي لا مُمسِك له ﴿مَّا يَفۡتَحِ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحۡمَةٖ فَلَا مُمۡسِكَ لَهَا﴾، فالرحمة مرجعٌ مفتوحٌ يُرجى ولا يُقنَط منه.
قَولات أخرى من جذر رحم
و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.