قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة رحما في القرءان

1 موضعالجذر: رحم

الشاهد

سورة الكَهف ٨١

﴿ فَأَرَدۡنَآ أَن يُبۡدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيۡرٗا مِّنۡهُ زَكَوٰةٗ وَأَقۡرَبَ رُحۡمٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «رحما»

مدلول قولة «رحما» في القرءان: رُحۡمٗا مصدر منكّر منصوب على التمييز في ﴿وَأَقۡرَبَ رُحۡمٗا﴾، يصف الولد الذي أراد الله إبدالَ الوالدين به أنّه أقربُ رحمًا، أي أقربُ صلةً وبرًّا، فيكون الرحم هنا قرابةً موصولةً بالخير.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رُحۡمٗا» وجذرها «رحم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تأتي الإحاطة المحيية مصدرًا منكّرًا على وزن مخصوص في مقام التفضيل: أقرب رحمًا، فتُجعَل الرحمة وصفًا للولد المبدَل أقربَ إلى الصلة والبرّ.

استعمالها في الآيات

ترد في ﴿فَأَرَدۡنَآ أَن يُبۡدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيۡرٗا مِّنۡهُ زَكَوٰةٗ وَأَقۡرَبَ رُحۡمٗا﴾.

أثرها في السياق

تجعل الرحم وصفًا للولد المبدَل أقربَ إلى الصلة والبرّ، فيُفضَّل بدلُ الغلام عليه زكاةً ورحمًا.

عائلات الاستعمال

  • القرابة الموصولة بالبرّ في التفضيل (1 موضعًا): وأقرب رحمًا وصفًا للولد المبدَل.

ما يميّزها عن أخواتها

تنفرد بصيغتها (رُحۡمٗا) ومعناها القرابةَ الموصولةَ بالبرّ في مقام التفضيل، فلا تشبه صيغ الرحمة المصدريّة المعتادة ولا أوعية الأرحام.

تحليل أعمق

تأتي رُحۡمٗا تمييزًا بعد التفضيل ﴿خَيۡرٗا مِّنۡهُ زَكَوٰةٗ وَأَقۡرَبَ رُحۡمٗا﴾، فالولد المبدَل يُوصَف بأنّه أزكى وأقربُ رحمًا؛ والرحم هنا قرابةٌ موصولةٌ بالبرّ، فيلتقي وجهُ الصلة بوجه الخير في صيغةٍ مفردة لا تتكرّر.

قَولات أخرى من جذر رحم

و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر