قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة رحمتك في القرءان

1 موضعالجذر: رحم

الشاهد

سورة الأعرَاف ١٥١

﴿ قَالَ رَبِّ ٱغۡفِرۡ لِي وَلِأَخِي وَأَدۡخِلۡنَا فِي رَحۡمَتِكَۖ وَأَنتَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «رحمتك»

مدلول قولة «رحمتك» في القرءان: رَحۡمَتِكَ مضافة إلى ضمير المخاطَب في الدعاء، ظرفٌ يُسأَل الإدخالُ فيه ﴿وَأَدۡخِلۡنَا فِي رَحۡمَتِكَ﴾، يقترن بطلب المغفرة وإقرار أرحميّة الله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رَحۡمَتِكَۖ» وجذرها «رحم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تصير الإحاطة المحيية مجالًا يُسأَل الإدخالُ فيه: أدخلنا في رحمتك، فتكون رحمة المخاطَب ظرفًا يُطلَب اللجوء إليه.

استعمالها في الآيات

ترد في دعاء موسى ﴿رَبِّ ٱغۡفِرۡ لِي وَلِأَخِي وَأَدۡخِلۡنَا فِي رَحۡمَتِكَۖ وَأَنتَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ﴾.

أثرها في السياق

تجعل رحمة المخاطَب ظرفًا يُطلَب الإدخالُ فيه بعد المغفرة، فيُختَم الطلب بإقرار أنّ المسؤول أرحم الراحمين.

عائلات الاستعمال

  • طلب الإدخال في رحمة المخاطَب (1 موضعًا): أدخلنا في رحمتك وأنت أرحم الراحمين.

ما يميّزها عن أخواتها

بخلاف بِرَحۡمَتِكَ (صيغة بِرَحۡمَتِكَ) التي تُسأَل بها النجاة والإدخال في العباد الصالحين، تختصّ هذه بطلب الإدخال في نفس الرحمة مقرونًا بإقرار أرحميّة الله.

تحليل أعمق

يجمع الدعاءُ بين المغفرة وطلب الإدخال في الرحمة ﴿ٱغۡفِرۡ لِي وَلِأَخِي وَأَدۡخِلۡنَا فِي رَحۡمَتِكَ﴾، ثمّ يُختَم بأرحميّة الله ﴿وَأَنتَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ﴾، فالرحمة ظرفٌ يُؤوى إليه نظيرَ رَحۡمَتِهِۦ (صيغة رَحۡمَتِهِۦۚ) في الإدخال.

قَولات أخرى من جذر رحم

و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر