قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة رحمته في القرءان

2 موضعينالجذر: رحم

المواضع (2)

سورة الإسرَاء ٥٧

﴿ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ يَبۡتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ ٱلۡوَسِيلَةَ أَيُّهُمۡ أَقۡرَبُ وَيَرۡجُونَ رَحۡمَتَهُۥ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُۥٓۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحۡذُورٗا ﴾

سورة الشُّوري ٢٨

﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي يُنَزِّلُ ٱلۡغَيۡثَ مِنۢ بَعۡدِ مَا قَنَطُواْ وَيَنشُرُ رَحۡمَتَهُۥۚ وَهُوَ ٱلۡوَلِيُّ ٱلۡحَمِيدُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «رحمته»

مدلول قولة «رحمته» في القرءان: رَحۡمَتَهُۥ مضافة بالضمير في موضع المفعول، تُرجى في ﴿وَيَرۡجُونَ رَحۡمَتَهُۥ﴾، وتُنشَر في ﴿وَيَنشُرُ رَحۡمَتَهُۥ﴾، فتكون الرحمة مطلوبًا يُرجى أو غيثًا يُبسَط بعد القنوط.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رَحۡمَتَهُۥ» وجذرها «رحم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تكون الإحاطة المحيية مفعولًا يُرجى ويُنشَر: يرجون رحمته، وينشر رحمته، فتُجعَل الرحمة مطلوبًا يُتوجَّه إليه أو غيثًا يُبسَط بعد القنوط.

استعمالها في الآيات

تأتي مرجوّةً في ﴿وَيَرۡجُونَ رَحۡمَتَهُۥ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُۥٓۚ﴾، ومنشورةً في ﴿وَيَنشُرُ رَحۡمَتَهُۥۚ وَهُوَ ٱلۡوَلِيُّ ٱلۡحَمِيدُ﴾.

أثرها في السياق

تجعل الرحمة مفعولًا يُرجى مقرونًا بخوف العذاب، أو غيثًا يُنشَر بعد القنوط، فيظهر وجها الرجاء والإحياء.

عائلات الاستعمال

  • رجاء الرحمة مع خوف العذاب (1 موضعًا): يرجون رحمته ويخافون عذابه.
  • نشر الرحمة غيثًا بعد القنوط (1 موضعًا): ينزّل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته.

ما يميّزها عن أخواتها

بخلاف رَحۡمَتِهِۦ (صيغة رَحۡمَتِهِۦۚ) الظرفِ الذي يُدخَل فيه، تختصّ هذه بكونها مفعولًا يُرجى أو يُنشَر بالنصب لا الجرّ.

تحليل أعمق

تجمع المواضعُ وجهين: رجاءَ الرحمة مع خوف العذاب ﴿أَيُّهُمۡ أَقۡرَبُ وَيَرۡجُونَ رَحۡمَتَهُۥ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُۥ﴾، ونشرَها غيثًا ﴿يُنَزِّلُ ٱلۡغَيۡثَ مِنۢ بَعۡدِ مَا قَنَطُواْ وَيَنشُرُ رَحۡمَتَهُۥ﴾، فيتّصل وجه الرجاء بوجه الإحياء الحسّيّ بالغيث.

قَولات أخرى من جذر رحم

و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر