قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة رحمنهم في القرءان

1 موضعالجذر: رحم

الشاهد

سورة المؤمنُون ٧٥

﴿ ۞ وَلَوۡ رَحِمۡنَٰهُمۡ وَكَشَفۡنَا مَا بِهِم مِّن ضُرّٖ لَّلَجُّواْ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «رحمنهم»

مدلول قولة «رحمنهم» في القرءان: رَحِمۡنَٰهُمۡ فعل ماضٍ مسنَد إلى المتكلّم العظيم في شرط لو ﴿وَلَوۡ رَحِمۡنَٰهُمۡ﴾، يُبيَّن به أنّ رحمة المعاندين وكشف الضرّ عنهم يزيدهم لجاجًا في الطغيان، فتُعلَّق الرحمة الممتنعة بأثرٍ معكوس.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رَحِمۡنَٰهُمۡ» وجذرها «رحم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تأتي الإحاطة المحيية فعلًا ماضيًا في شرطٍ ممتنع: لو رحمناهم للجّوا، فيُبيَّن أنّ الرحمة لو نزلت على المعاندين لزادتهم طغيانًا.

استعمالها في الآيات

ترد في ﴿وَلَوۡ رَحِمۡنَٰهُمۡ وَكَشَفۡنَا مَا بِهِم مِّن ضُرّٖ لَّلَجُّواْ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ﴾.

أثرها في السياق

تبيّن أنّ الرحمة لو نزلت على المعاندين لزادتهم لجاجًا في الطغيان، فتُعلَّق رحمتُهم الممتنعة بعَمَهٍ معكوس.

عائلات الاستعمال

  • رحمة المعاندين الممتنعة تزيدهم لجاجًا (1 موضعًا): ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضرّ للجّوا في طغيانهم.

ما يميّزها عن أخواتها

بخلاف رَحِمَهُۥ (صيغة رَحِمَهُۥۚ) و رَحِمۡتَهُۥ (صيغة رَحِمۡتَهُۥۚ) المحقّقتين في صرف العذاب، تختصّ هذه بالفعل في شرط لو الممتنع مقرونةً بأثرٍ معكوس على المعاندين.

تحليل أعمق

تأتي الرحمةُ هنا في شرطٍ ممتنع ﴿وَلَوۡ رَحِمۡنَٰهُمۡ وَكَشَفۡنَا مَا بِهِم مِّن ضُرّٖ لَّلَجُّواْ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ﴾، فيُقرَن الفعلُ بكشف الضرّ، ويُبيَّن أنّ أثرها في المعاندين معكوسٌ: زيادةُ اللجاج والعمَه، فالرحمة الممتنعة هنا لا تصلح حالهم.

قَولات أخرى من جذر رحم

و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر