قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة رحم في القرءان

1 موضعالجذر: رحم

الشاهد

سورة يُوسُف ٥٣

﴿ ۞ وَمَآ أُبَرِّئُ نَفۡسِيٓۚ إِنَّ ٱلنَّفۡسَ لَأَمَّارَةُۢ بِٱلسُّوٓءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّيٓۚ إِنَّ رَبِّي غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «رحم»

مدلول قولة «رحم» في القرءان: رَحِمَ فعل ماضٍ بعد ما الموصولة في ﴿إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّيٓ﴾، يُسنَد إلى الربّ، فيُستثنى من أمّارة السوء ما شمله فعلُ رحمة الربّ، فتكون الرحمة عاصمةً للنفس من السوء.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رَحِمَ» وجذرها «رحم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

يتحقّق وجه دفع الهلاك في الإحاطة فعلًا ماضيًا بعد ما الموصولة: إلّا ما رحم ربّي، فتُستثنى النفسُ من أمّارة السوء بفعل رحمة الربّ.

استعمالها في الآيات

ترد في ﴿إِنَّ ٱلنَّفۡسَ لَأَمَّارَةُۢ بِٱلسُّوٓءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّيٓۚ﴾.

أثرها في السياق

تجعل رحمة الربّ عاصمةً للنفس من أمّارة السوء، فيُستثنى بها من حكم النفس الأمّارة من شمله فعل الرحمة.

عائلات الاستعمال

  • رحمة الربّ عاصمةً من أمّارة السوء (1 موضعًا): إنّ النفس لأمّارة بالسوء إلّا ما رحم ربّي.

ما يميّزها عن أخواتها

بخلاف صيغة الاستثناء بمن الموصولة المستثناة من العذاب العامّ، تختصّ هذه بما الموصولة في الاستثناء من أمّارة السوء في ﴿إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّيٓ﴾.

تحليل أعمق

تأتي الرحمةُ هنا استثناءً من حكم عامّ على النفس ﴿إِنَّ ٱلنَّفۡسَ لَأَمَّارَةُۢ بِٱلسُّوٓءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّيٓ﴾، فبعد إثبات ميل النفس للسوء تُستثنى الرحمةُ مخرَجًا، كنظيرتها رَّحِمَ (صيغة رَّحِمَ) في الاستثناء من العذاب.

قَولات أخرى من جذر رحم

و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر