مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة رحمه في القرءان
الشاهد
سورة الأنعَام ١٦
﴿ مَّن يُصۡرَفۡ عَنۡهُ يَوۡمَئِذٖ فَقَدۡ رَحِمَهُۥۚ وَذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡمُبِينُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «رحمه»
مدلول قولة «رحمه» في القرءان: رَحِمَهُۥ فعل ماضٍ مسنَد إلى الله، يجعل صرف العذاب يوم القيامة عن العبد عينَ رحمته إيّاه، فيُساوى بين النجاة من الهلاك وبين الرحمة المحقّقة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رَحِمَهُۥۚ» وجذرها «رحم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يتحقّق وجه دفع الهلاك في الإحاطة فعلًا ماضيًا: صرفُ العذاب عن العبد هو عين رحمته إيّاه، فالرحمة هنا نجاةٌ من الهلاك صريحة.
استعمالها في الآيات
ترد في ﴿مَّن يُصۡرَفۡ عَنۡهُ يَوۡمَئِذٖ فَقَدۡ رَحِمَهُۥۚ وَذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡمُبِينُ﴾.
أثرها في السياق
تجعل الرحمة فعلًا محقّقًا هو صرف العذاب، فتُختَزل الرحمة في دفع الهلاك المفضي إلى الفوز المبين.
عائلات الاستعمال
- صرف العذاب عينَ الرحمة (1 موضعًا): من صُرِف عنه العذاب يومئذ فقد رحمه الله وذلك الفوز المبين.
ما يميّزها عن أخواتها
تختصّ بالغيبة المسنَدة لله في صرف العذاب، بخلاف رَّحِمَ (صيغة رَّحِمَ) في الاستثناء، ورَحِمۡتَهُۥ (صيغة رَحِمۡتَهُۥۚ) بالخطاب الإلهيّ، ورَحِمَنَا (صيغة رَحِمَنَا) في الاحتمال.
تحليل أعمق
يُعرَّف الفعلُ هنا بمساواته للنجاة: من صُرِف عنه العذاب ﴿فَقَدۡ رَحِمَهُۥ﴾، فالرحمة في هذا الموضع هي الوجه الدافع للهلاك خالصًا، مقترنةً بالفوز المبين، نظيرَ رَحِمۡتَهُۥ (صيغة رَحِمۡتَهُۥۚ) في صرف السيّئات.
قَولات أخرى من جذر رحم
و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.