مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة رحمنا في القرءان
الشاهد
سورة المُلك ٢٨
﴿ قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَهۡلَكَنِيَ ٱللَّهُ وَمَن مَّعِيَ أَوۡ رَحِمَنَا فَمَن يُجِيرُ ٱلۡكَٰفِرِينَ مِنۡ عَذَابٍ أَلِيمٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «رحمنا»
مدلول قولة «رحمنا» في القرءان: رَحِمَنَا فعل ماضٍ مسنَد إلى الله في احتمالٍ ﴿أَوۡ رَحِمَنَا﴾ مقابِلٍ للإهلاك، يُساق في الاحتجاج على الكافرين أنّ مصيرهم لا يتغيّر سواء أُهلِك المؤمنون أو رُحِموا، فتكون الرحمة الطرفَ المقابِل للهلاك.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رَحِمَنَا» وجذرها «رحم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تأتي الإحاطة المحيية فعلًا ماضيًا في احتمالٍ مقابِلٍ للإهلاك: أهلكني الله ومن معي أو رحمنا، فتُجعَل الرحمة الطرفَ المقابِل للهلاك في احتمالٍ لا يغيّر مصير الكافرين.
استعمالها في الآيات
ترد في ﴿قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَهۡلَكَنِيَ ٱللَّهُ وَمَن مَّعِيَ أَوۡ رَحِمَنَا فَمَن يُجِيرُ ٱلۡكَٰفِرِينَ مِنۡ عَذَابٍ أَلِيمٖ﴾.
أثرها في السياق
تجعل الرحمة الطرفَ المقابِل للإهلاك في احتمالٍ يُلزِم الكافرين بأنّ مصيرهم لا يتغيّر بحال المؤمنين.
عائلات الاستعمال
- الرحمة طرفًا مقابِلًا للإهلاك في الاحتجاج (1 موضعًا): إن أهلكني الله ومن معي أو رحمنا فمن يجير الكافرين.
ما يميّزها عن أخواتها
بخلاف رَحِمَهُۥ (صيغة رَحِمَهُۥۚ) و رَحِمۡتَهُۥ (صيغة رَحِمۡتَهُۥۚ) في صرف العذاب المحقّق، تختصّ هذه بكونها طرفًا في احتمالٍ مقابِلٍ للإهلاك في الاحتجاج على الكافرين.
تحليل أعمق
تأتي الرحمةُ هنا طرفًا في احتمالٍ مزدوج ﴿إِنۡ أَهۡلَكَنِيَ ٱللَّهُ وَمَن مَّعِيَ أَوۡ رَحِمَنَا﴾ يُساق حجّةً على الكافرين ﴿فَمَن يُجِيرُ ٱلۡكَٰفِرِينَ مِنۡ عَذَابٍ أَلِيمٖ﴾، فالرحمة مقابِلةٌ للإهلاك، ومصيرُ الكافرين قائمٌ على الطرفين معًا.
قَولات أخرى من جذر رحم
و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.