قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة بٱلمرحمة في القرءان

1 موضعالجذر: رحم

الشاهد

سورة البَلَد ١٧

﴿ ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡمَرۡحَمَةِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «بٱلمرحمة»

مدلول قولة «بٱلمرحمة» في القرءان: بِٱلۡمَرۡحَمَةِ مصدر ميميّ معرّف بالباء، يُتواصى به في ﴿وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡمَرۡحَمَةِ﴾ مقرونًا بالتواصي بالصبر، فتكون المرحمة خُلُقًا يوصي به المؤمنون بعضُهم بعضًا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِٱلۡمَرۡحَمَةِ» وجذرها «رحم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تتحوّل الإحاطة المحيية مصدرًا ميميًّا معرّفًا يُتواصى به بين المؤمنين: تواصوا بالمرحمة، فتُجعَل الرحمة خُلُقًا يوصي به المؤمنون بعضُهم بعضًا.

استعمالها في الآيات

ترد في ﴿وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡمَرۡحَمَةِ﴾.

أثرها في السياق

تجعل المرحمة خُلُقًا يتواصى به المؤمنون، مقرونًا بالتواصي بالصبر، فتكون سمةً جماعيّةً موصى بها.

عائلات الاستعمال

  • التواصي بالمرحمة بين المؤمنين (1 موضعًا): وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة.

ما يميّزها عن أخواتها

تنفرد بصيغتها المصدريّة الميميّة المعرّفة (ٱلۡمَرۡحَمَةِ) متعلَّقًا للتواصي بين المؤمنين، فلا تشبه صيغ الرحمة الأخرى لفظًا ولا تركيبًا.

تحليل أعمق

تأتي المرحمةُ هنا متعلَّقًا للتواصي ﴿وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡمَرۡحَمَةِ﴾ عقب الإيمان، فتُجعَل الرحمةُ خُلُقًا جماعيًّا يوصي به المؤمنون بعضُهم بعضًا، نظيرَ التراحم في رُحَمَآءُ (صيغة رُحَمَآءُ)، إلّا أنّها هنا مصدرٌ ميميّ يُتواصى به.

قَولات أخرى من جذر رحم

و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر