قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة برحمته في القرءان

2 موضعينالجذر: رحم

المواضع (2)

سورة البَقَرَة ١٠٥

﴿ مَّا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَلَا ٱلۡمُشۡرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيۡكُم مِّنۡ خَيۡرٖ مِّن رَّبِّكُمۡۚ وَٱللَّهُ يَخۡتَصُّ بِرَحۡمَتِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ ﴾

سورة آل عِمران ٧٤

﴿ يَخۡتَصُّ بِرَحۡمَتِهِۦ مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «برحمته»

مدلول قولة «برحمته» في القرءان: بِرَحۡمَتِهِۦ في هذا الموضع أداةُ اختصاصٍ إلهيّ: يخصّ الله برحمته من يشاء، فترد الباء للإلصاق بفعل الاختصاص مقترنةً بذي الفضل العظيم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِرَحۡمَتِهِۦ» وجذرها «رحم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تصير الإحاطة المحيية أداةً للاختصاص: بها يختصّ الله من يشاء، فيظهر وجه التخصيص في وصل الخير لا تعميمه.

استعمالها في الآيات

تلزم تركيب ﴿يَخۡتَصُّ بِرَحۡمَتِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ﴾ في الموضعين معًا.

أثرها في السياق

تجعل الرحمة محلَّ اختصاص لا تعميم، يصطفي بها الله من يشاء، ويُقرَن ذلك بسعة فضله العظيم.

عائلات الاستعمال

  • اختصاص الرحمة بمن يشاء (2 موضعًا): يخصّ الله برحمته من يشاء وهو ذو الفضل العظيم.

ما يميّزها عن أخواتها

بخلاف بِرَحۡمَةٖ المنكّرة (صيغة بِرَحۡمَةٖ) الواردة في الإنجاء، وبِرَحۡمَتِكَ (صيغة بِرَحۡمَتِكَ) في الدعاء، تختصّ هذه بكونها متعلَّق فعل الاختصاص الذي يصطفي به الله من يشاء.

تحليل أعمق

يتطابق الموضعان لفظًا في ﴿يَخۡتَصُّ بِرَحۡمَتِهِۦ مَن يَشَآءُ﴾، فينحصر مدلولها في الاختصاص بمن يشاء بفعل الاختصاص الإلهيّ.

قَولات أخرى من جذر رحم

و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر