مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة برحمتنا في القرءان
الشاهد
سورة يُوسُف ٥٦
﴿ وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَتَبَوَّأُ مِنۡهَا حَيۡثُ يَشَآءُۚ نُصِيبُ بِرَحۡمَتِنَا مَن نَّشَآءُۖ وَلَا نُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «برحمتنا»
مدلول قولة «برحمتنا» في القرءان: بِرَحۡمَتِنَا مضافة لضمير المتكلّم العظيم بباء الاستعانة، أداةٌ يصيب بها الله من يشاء في ﴿نُصِيبُ بِرَحۡمَتِنَا مَن نَّشَآءُۖ﴾، فتكون الرحمة وسيلةً للتمكين والاصطفاء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِرَحۡمَتِنَا» وجذرها «رحم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تكون الإحاطة المحيية أداةَ إصابةٍ بضمير المتكلّم العظيم: نصيب برحمتنا من نشاء، فتُجعَل الرحمة وسيلةً يصطفي بها الله من يشاء بالتمكين.
استعمالها في الآيات
ترد عقب تمكين يوسف في ﴿نُصِيبُ بِرَحۡمَتِنَا مَن نَّشَآءُۖ وَلَا نُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾.
أثرها في السياق
تجعل الرحمة وسيلةً يصيب بها الله من يشاء بالتمكين، فتُقرَن بعدم إضاعة أجر المحسنين.
عائلات الاستعمال
- الإصابة بالرحمة من يشاء بالتمكين (1 موضعًا): نصيب برحمتنا من نشاء ولا نضيع أجر المحسنين.
ما يميّزها عن أخواتها
بخلاف بِرَحۡمَةٖ المنكّرة (صيغة بِرَحۡمَةٖ) في الإنجاء، وبِرَحۡمَتِهِۦ (صيغة بِرَحۡمَتِهِۦ) في الاختصاص، تختصّ هذه بضمير المتكلّم العظيم في إصابة من يشاء بالتمكين.
تحليل أعمق
تأتي الرحمةُ هنا أداةَ تمكينٍ واصطفاء عقب تمكين يوسف في الأرض ﴿مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾، فقوله ﴿نُصِيبُ بِرَحۡمَتِنَا مَن نَّشَآءُ﴾ يجعل الرحمة سبيلَ الاصطفاء بالخير، ويُختَم بحفظ أجر المحسنين.
قَولات أخرى من جذر رحم
و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.