قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة برحمتك في القرءان

2 موضعينالجذر: رحم

المواضع (2)

سورة يُونس ٨٦

﴿ وَنَجِّنَا بِرَحۡمَتِكَ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾

سورة النَّمل ١٩

﴿ فَتَبَسَّمَ ضَاحِكٗا مِّن قَوۡلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَيَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَٰلِحٗا تَرۡضَىٰهُ وَأَدۡخِلۡنِي بِرَحۡمَتِكَ فِي عِبَادِكَ ٱلصَّٰلِحِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «برحمتك»

مدلول قولة «برحمتك» في القرءان: بِرَحۡمَتِكَ مضافة للمخاطَب بباء الاستعانة في الدعاء، يُسأَل بها النجاةُ من القوم الكافرين، والإدخالُ في عباد الله الصالحين، فتكون رحمة المخاطَب وسيلةً للنجاة واللحوق بالصالحين.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِرَحۡمَتِكَ» وجذرها «رحم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تكون الإحاطة المحيية وسيلةً يُسأَل بها النجاة والإدخال في العباد الصالحين، فتُجعَل رحمة المخاطَب سبيلَ النجاة واللحوق بالصالحين.

استعمالها في الآيات

تلزم الدعاءَ في ﴿وَنَجِّنَا بِرَحۡمَتِكَ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾ و﴿وَأَدۡخِلۡنِي بِرَحۡمَتِكَ فِي عِبَادِكَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾.

أثرها في السياق

تجعل رحمة المخاطَب وسيلةً للنجاة من الكافرين والإدخال في الصالحين، فيُتوسَّل بها لدفع الهلاك ووصل الخير.

عائلات الاستعمال

  • الاستعانة بالرحمة للنجاة والإدخال في الصالحين (2 موضعًا): نجّنا برحمتك من الكافرين، وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين.

ما يميّزها عن أخواتها

بخلاف رَحۡمَتِكَ (صيغة رَحۡمَتِكَۖ) المسؤول الإدخالُ فيها نفسِها، تختصّ هذه بكون الرحمة وسيلةً (بالباء) للنجاة أو للإدخال في غيرها من العباد الصالحين.

تحليل أعمق

يجمع الموضعان وجهي الرحمة: النجاة من الهلاك ﴿وَنَجِّنَا بِرَحۡمَتِكَ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾، ووصل الخير باللحوق بالصالحين ﴿وَأَدۡخِلۡنِي بِرَحۡمَتِكَ فِي عِبَادِكَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾، فالباء فيهما للاستعانة بالرحمة وسيلةً.

قَولات أخرى من جذر رحم

و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر