قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أرحامهن في القرءان

1 موضعالجذر: رحم

الشاهد

سورة البَقَرَة ٢٢٨

﴿ وَٱلۡمُطَلَّقَٰتُ يَتَرَبَّصۡنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَٰثَةَ قُرُوٓءٖۚ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكۡتُمۡنَ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ فِيٓ أَرۡحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤۡمِنَّ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَٰلِكَ إِنۡ أَرَادُوٓاْ إِصۡلَٰحٗاۚ وَلَهُنَّ مِثۡلُ ٱلَّذِي عَلَيۡهِنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ وَلِلرِّجَالِ عَلَيۡهِنَّ دَرَجَةٞۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أرحامهن»

مدلول قولة «أرحامهن» في القرءان: أَرۡحَامِهِنَّ أرحام النساء، وهي الأوعية التي يخلق الله فيها الأجنّة، يُنهى عن كتمان ما خلق الله فيها، فيظهر الرحم محلَّ التكوين الذي أحاط بما في كنفه فأنشأه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَرۡحَامِهِنَّ» وجذرها «رحم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

ينقلب البناء إلى العضو المحتضِن للتكوين: الأرحام المضافة إلى النساء وعاءٌ يخلق الله فيه، فيظهر وجه الاحتضان الجسديّ للنشأة لا وصل الخير.

استعمالها في الآيات

ترد في سياق العدّة والطلاق ﴿وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكۡتُمۡنَ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ فِيٓ أَرۡحَامِهِنَّ﴾.

أثرها في السياق

يجعل الرحم وعاءً للخلق الإلهيّ، يحتضن ما خلق الله من حمل، فلا يحلّ كتمانه في حكم العدّة.

عائلات الاستعمال

  • الرحم وعاء التكوين في حكم العدّة (1 موضعًا): النهي عن كتمان ما خلق الله في أرحام المطلّقات.

ما يميّزها عن أخواتها

تختصّ بإضافة الأرحام إلى النساء في حكم العدّة، بخلاف ٱلۡأَرۡحَام المعرّفة (صيغة ٱلۡأَرۡحَامِ) الجامعة بين التصوير في البطون ورابطة القربى، وأَرۡحَامَكُمۡ (صيغة أَرۡحَامَكُمۡ) في القرابة.

تحليل أعمق

يبرز هنا وجه الاحتضان الجسديّ للإحاطة: الرحم يحيط بالجنين ﴿مَا خَلَقَ ٱللَّهُ فِيٓ أَرۡحَامِهِنَّ﴾، فهو إحاطة منشئة محسوسة، تتّصل بإحاطة الرحمة المعنويّة في الجذر اتّصال الأصل بفروعه.

قَولات أخرى من جذر رحم

و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر