قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أرحامكم في القرءان

2 موضعينالجذر: رحم

المواضع (2)

سورة مُحمد ٢٢

﴿ فَهَلۡ عَسَيۡتُمۡ إِن تَوَلَّيۡتُمۡ أَن تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَتُقَطِّعُوٓاْ أَرۡحَامَكُمۡ ﴾

سورة المُمتَحنَة ٣

﴿ لَن تَنفَعَكُمۡ أَرۡحَامُكُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُكُمۡۚ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يَفۡصِلُ بَيۡنَكُمۡۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أرحامكم»

مدلول قولة «أرحامكم» في القرءان: أَرۡحَامَكُمۡ رابطةُ قرابة المخاطَبين، يُذمّ تقطيعُها في ﴿وَتُقَطِّعُوٓاْ أَرۡحَامَكُمۡ﴾، ويُنفى نفعُها يوم القيامة في ﴿لَن تَنفَعَكُمۡ أَرۡحَامُكُمۡ﴾، فتكون صلةُ القربى ممّا يُحذَّر من قطعه ولا يُغني يوم الفصل.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَرۡحَامَكُمۡ» وجذرها «رحم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تبرز الإحاطة في رابطة الأرحام المضافة إلى المخاطَبين: تقطّعوا أرحامكم، ولن تنفعكم أرحامكم، فتُجعَل صلة القربى ممّا يُحذَّر من قطعه ولا يُغني يوم الفصل.

استعمالها في الآيات

ترد في ﴿أَن تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَتُقَطِّعُوٓاْ أَرۡحَامَكُمۡ﴾ و﴿لَن تَنفَعَكُمۡ أَرۡحَامُكُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُكُمۡۚ﴾.

أثرها في السياق

تجعل رابطة الأرحام صلةً يُذمّ قطعُها ويُقرَن بالفساد، ولا تُغني يوم القيامة حين يفصل الله بين الناس.

عائلات الاستعمال

  • تقطيع الأرحام مقرونًا بالفساد (1 موضعًا): أن تفسدوا في الأرض وتقطّعوا أرحامكم.
  • انتفاء نفع الأرحام يوم القيامة (1 موضعًا): لن تنفعكم أرحامكم ولا أولادكم يوم القيامة.

ما يميّزها عن أخواتها

بخلاف ٱلۡأَرۡحَام المعرّفة الجامعة (صيغة ٱلۡأَرۡحَامِ)، وأَرۡحَامِهِنَّ وعاءِ التكوين (صيغة أَرۡحَامِهِنَّ)، تختصّ هذه برابطة القربى المضافة للمخاطَبين في الوصل والقطع والنفع.

تحليل أعمق

ينتظم الموضعان حول رابطة القربى: ذمُّ القطع ﴿أَن تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَتُقَطِّعُوٓاْ أَرۡحَامَكُمۡ﴾، وانتفاءُ النفع يوم الفصل ﴿لَن تَنفَعَكُمۡ أَرۡحَامُكُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُكُمۡ﴾، فالأرحام صلةٌ تُصان في الدنيا ولا يُتّكَل عليها في الآخرة.

قَولات أخرى من جذر رحم

و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر