مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلرجال في القرءان
المواضع (7)
سورة النِّسَاء ٣٤
﴿ ٱلرِّجَالُ قَوَّٰمُونَ عَلَى ٱلنِّسَآءِ بِمَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ وَبِمَآ أَنفَقُواْ مِنۡ أَمۡوَٰلِهِمۡۚ فَٱلصَّٰلِحَٰتُ قَٰنِتَٰتٌ حَٰفِظَٰتٞ لِّلۡغَيۡبِ بِمَا حَفِظَ ٱللَّهُۚ وَٱلَّٰتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَٱهۡجُرُوهُنَّ فِي ٱلۡمَضَاجِعِ وَٱضۡرِبُوهُنَّۖ فَإِنۡ أَطَعۡنَكُمۡ فَلَا تَبۡغُواْ عَلَيۡهِنَّ سَبِيلًاۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيّٗا كَبِيرٗا ﴾
سورة النِّسَاء ٧٥
﴿ وَمَا لَكُمۡ لَا تُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ ٱلرِّجَالِ وَٱلنِّسَآءِ وَٱلۡوِلۡدَٰنِ ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَخۡرِجۡنَا مِنۡ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلظَّالِمِ أَهۡلُهَا وَٱجۡعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيّٗا وَٱجۡعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا ﴾
سورة النِّسَاء ٩٨
﴿ إِلَّا ٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ ٱلرِّجَالِ وَٱلنِّسَآءِ وَٱلۡوِلۡدَٰنِ لَا يَسۡتَطِيعُونَ حِيلَةٗ وَلَا يَهۡتَدُونَ سَبِيلٗا ﴾
باقي المواضع (4)
سورة الأعرَاف ٨١
﴿ إِنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلرِّجَالَ شَهۡوَةٗ مِّن دُونِ ٱلنِّسَآءِۚ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٞ مُّسۡرِفُونَ ﴾
سورة النور ٣١
﴿ وَقُل لِّلۡمُؤۡمِنَٰتِ يَغۡضُضۡنَ مِنۡ أَبۡصَٰرِهِنَّ وَيَحۡفَظۡنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنۡهَاۖ وَلۡيَضۡرِبۡنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّۖ وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوۡ ءَابَآئِهِنَّ أَوۡ ءَابَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآئِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ إِخۡوَٰنِهِنَّ أَوۡ بَنِيٓ إِخۡوَٰنِهِنَّ أَوۡ بَنِيٓ أَخَوَٰتِهِنَّ أَوۡ نِسَآئِهِنَّ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُنَّ أَوِ ٱلتَّٰبِعِينَ غَيۡرِ أُوْلِي ٱلۡإِرۡبَةِ مِنَ ٱلرِّجَالِ أَوِ ٱلطِّفۡلِ ٱلَّذِينَ لَمۡ يَظۡهَرُواْ عَلَىٰ عَوۡرَٰتِ ٱلنِّسَآءِۖ وَلَا يَضۡرِبۡنَ بِأَرۡجُلِهِنَّ لِيُعۡلَمَ مَا يُخۡفِينَ مِن زِينَتِهِنَّۚ وَتُوبُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ﴾
سورة النَّمل ٥٥
﴿ أَئِنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلرِّجَالَ شَهۡوَةٗ مِّن دُونِ ٱلنِّسَآءِۚ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٞ تَجۡهَلُونَ ﴾
سورة العَنكبُوت ٢٩
﴿ أَئِنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلرِّجَالَ وَتَقۡطَعُونَ ٱلسَّبِيلَ وَتَأۡتُونَ فِي نَادِيكُمُ ٱلۡمُنكَرَۖ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُواْ ٱئۡتِنَا بِعَذَابِ ٱللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلرجال»
مدلول قولة «ٱلرجال» في القرءان: ٱلرِّجَال معرَّفًا: جنسُ الذكور المعهود، يُذكَر لِبيان حكمٍ يخصّه في مقابلة النساء — قِوامةً أو استضعافًا أو حدًّا منهيًّا عنه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلرِّجَالُ» وجذرها «رجل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يدلّ الجذر على الذَّكَر من الناس، وفي صيغة التعريف يصير جنسَ الرجال المعهود في مقابلة النساء، فيُحمَل عليه حكمٌ عامّ أو يُذكَر طرفًا في قسمةٍ بين الجنسين.
استعمالها في الآيات
يُقابَل دائمًا بالنساء صراحةً أو ضمنًا: ﴿ٱلرِّجَالُ قَوَّٰمُونَ عَلَى ٱلنِّسَآءِ﴾، ﴿ٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ ٱلرِّجَالِ وَٱلنِّسَآءِ﴾، و﴿لَتَأۡتُونَ ٱلرِّجَالَ شَهۡوَةٗ مِّن دُونِ ٱلنِّسَآءِ﴾.
أثرها في السياق
يُحوِّل التعريفُ القَولةَ من ذكر أفرادٍ إلى تقرير حكمٍ على الجنس كلّه، فتنضبط القِوامة والاستضعاف والإتيان المنهيّ عنه بطرفٍ معهودٍ مقابلٍ للنساء.
عائلات الاستعمال
- الرجال في القِوامة (1 موضعًا): تقرير قِوامة جنس الرجال على النساء.
- الرجال صنفًا في الاستضعاف والزينة (3 موضعًا): ذكرُ الرجال صنفًا مقابلَ النساء والولدان أو طرفًا في حكم الزينة.
- إتيان الرجال المنهيّ عنه (3 موضعًا): الإنكار على إتيان جنس الرجال شهوةً من دون النساء.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن رِجَالٞ المنكَّر بأنّها جنسٌ معهود يُحمَل عليه حكمٌ عامّ في مقابلة النساء، لا جماعةً غير معيّنة تُعرَف بوصفٍ خاصّ. وتفترق عن صيغ العضو (أَرۡجُل ونحوها) فتلك أعضاءٌ من الجسد لا ذوات. وتفترق عن رِّجَالِكُم المضاف الذي يخصّ ذكورَ المخاطَبين دون عمومِ الجنس.
تحليل أعمق
تأتي الصيغة معرَّفةً فتفيد الجنسَ المعهود لا أفرادًا بأعيانهم، ويلازمها ذكرُ النساء طرفًا مقابلًا: ﴿ٱلرِّجَالُ قَوَّٰمُونَ عَلَى ٱلنِّسَآءِ بِمَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ﴾. فالحكمُ هنا على الجنس لا على معيَّن. وفي مقام الاستضعاف: ﴿وَٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ ٱلرِّجَالِ وَٱلنِّسَآءِ وَٱلۡوِلۡدَٰنِ﴾، و﴿إِلَّا ٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ ٱلرِّجَالِ وَٱلنِّسَآءِ وَٱلۡوِلۡدَٰنِ﴾؛ فجُعِل الرجالُ صنفًا في القسمة الثلاثيّة. وفي آية الزينة: ﴿أُوْلِي ٱلۡإِرۡبَةِ مِنَ ٱلرِّجَالِ﴾ صنفٌ مستثنًى من المُطَّلِعين. وفي الإنكار على قوم لوط يتكرّر البناءُ ثلاثًا: ﴿إِنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلرِّجَالَ شَهۡوَةٗ مِّن دُونِ ٱلنِّسَآءِ﴾، ﴿أَئِنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلرِّجَالَ شَهۡوَةٗ مِّن دُونِ ٱلنِّسَآءِ﴾، ﴿أَئِنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلرِّجَالَ وَتَقۡطَعُونَ ٱلسَّبِيلَ﴾. فالتعريفُ يجعل المُنكَر إتيانَ هذا الجنس مع تَرك مقابله. ففي كلّ المواضع يبقى ٱلرِّجَال جنسًا معهودًا مقابِلًا للنساء، يُحمَل عليه حكمٌ عامّ: قِوامةً أو استضعافًا أو نهيًا.
قَولات أخرى من جذر رجل
و14 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.