مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة رجلين في القرءان
المواضع (2)
سورة النَّحل ٧٦
﴿ وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا رَّجُلَيۡنِ أَحَدُهُمَآ أَبۡكَمُ لَا يَقۡدِرُ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوۡلَىٰهُ أَيۡنَمَا يُوَجِّههُّ لَا يَأۡتِ بِخَيۡرٍ هَلۡ يَسۡتَوِي هُوَ وَمَن يَأۡمُرُ بِٱلۡعَدۡلِ وَهُوَ عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ﴾
سورة الكَهف ٣٢
﴿ ۞ وَٱضۡرِبۡ لَهُم مَّثَلٗا رَّجُلَيۡنِ جَعَلۡنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيۡنِ مِنۡ أَعۡنَٰبٖ وَحَفَفۡنَٰهُمَا بِنَخۡلٖ وَجَعَلۡنَا بَيۡنَهُمَا زَرۡعٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «رجلين»
مدلول قولة «رجلين» في القرءان: رَّجُلَيۡنِ مثلًا: ذَكَرانِ يُضرَب بهما المثلُ متقابلين — أحدهما عاجزٌ والآخر آمرٌ بالعدل، أو أحدهما صاحبُ جنّتين والآخر دونه — لِيظهر التفاوت.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رَّجُلَيۡنِ» وجذرها «رجل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذرُ على الذَّكَر من الناس، وهذه التثنيةُ تأتي مَضرِبًا للمثل: يُضرَب برجلين متقابلين لِيُبيَّن عدمُ استوائهما، فيكون الذَّكَرانِ صورةً للمقابلة لا واقعةً مرويّة.
استعمالها في الآيات
موضعان يفتتحان بضرب المثل: ﴿وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا رَّجُلَيۡنِ﴾، ﴿وَٱضۡرِبۡ لَهُم مَّثَلٗا رَّجُلَيۡنِ﴾.
أثرها في السياق
تجعل القَولةُ الرجلين أداةَ موازنةٍ يُختبَر بها الاستواء؛ فيُسأل ﴿هَلۡ يَسۡتَوِي﴾، فيُكشَف التفاوتُ بين العاجز والقادر، وبين المغترّ والشاكر.
عائلات الاستعمال
- مثلُ العاجز والآمر بالعدل (1 موضعًا): ضربُ المثل برجلين لِنفي استواء العاجز والقادر.
- مثلُ صاحب الجنّتين وصاحبه (1 موضعًا): ضربُ المثل برجلين لِبيان عاقبة المغترّ مقابلَ المؤمن.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن رَجُلَيۡنِ في الشهادة والاقتتال بأنّها مَضرِبٌ للمثل لا حكمٌ ولا واقعة. وتفترق عن رَجُلٞ المفرد، وعن صيغ العضو جملةً.
تحليل أعمق
تَرِد الصيغةُ مفتتَحةً بضرب المثل في الموضعين. ففي النحل: ﴿وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا رَّجُلَيۡنِ أَحَدُهُمَآ أَبۡكَمُ لَا يَقۡدِرُ عَلَىٰ شَيۡءٖ﴾ ثمّ ﴿هَلۡ يَسۡتَوِي هُوَ وَمَن يَأۡمُرُ بِٱلۡعَدۡلِ﴾؛ فالرجلانِ صورةُ المقابلة بين عاجزٍ كَلٍّ وآمرٍ بالعدل على صراطٍ مستقيم. وفي الكهف: ﴿وَٱضۡرِبۡ لَهُم مَّثَلٗا رَّجُلَيۡنِ جَعَلۡنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيۡنِ مِنۡ أَعۡنَٰبٖ﴾؛ فالرجلانِ صورةُ المقابلة بين صاحب الجنّتين المغترّ وصاحبه المؤمن. ففي الموضعين التثنيةُ أداةُ تمثيلٍ لا حكايةُ واقعةٍ بعينها، ويُسأل بها عن الاستواء فيُنفى.
قَولات أخرى من جذر رجل
و14 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.