مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة رجال في القرءان
المواضع (13)
سورة النِّسَاء ١
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ وَخَلَقَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا وَبَثَّ مِنۡهُمَا رِجَالٗا كَثِيرٗا وَنِسَآءٗۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِي تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلۡأَرۡحَامَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيۡكُمۡ رَقِيبٗا ﴾
سورة الأعرَاف ٤٦
﴿ وَبَيۡنَهُمَا حِجَابٞۚ وَعَلَى ٱلۡأَعۡرَافِ رِجَالٞ يَعۡرِفُونَ كُلَّۢا بِسِيمَىٰهُمۡۚ وَنَادَوۡاْ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ أَن سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡۚ لَمۡ يَدۡخُلُوهَا وَهُمۡ يَطۡمَعُونَ ﴾
سورة الأعرَاف ٤٨
﴿ وَنَادَىٰٓ أَصۡحَٰبُ ٱلۡأَعۡرَافِ رِجَالٗا يَعۡرِفُونَهُم بِسِيمَىٰهُمۡ قَالُواْ مَآ أَغۡنَىٰ عَنكُمۡ جَمۡعُكُمۡ وَمَا كُنتُمۡ تَسۡتَكۡبِرُونَ ﴾
باقي المواضع (10)
سورة التوبَة ١٠٨
﴿ لَا تَقُمۡ فِيهِ أَبَدٗاۚ لَّمَسۡجِدٌ أُسِّسَ عَلَى ٱلتَّقۡوَىٰ مِنۡ أَوَّلِ يَوۡمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِۚ فِيهِ رِجَالٞ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْۚ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُطَّهِّرِينَ ﴾
سورة يُوسُف ١٠٩
﴿ وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ إِلَّا رِجَالٗا نُّوحِيٓ إِلَيۡهِم مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡقُرَىٰٓۗ أَفَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۗ وَلَدَارُ ٱلۡأٓخِرَةِ خَيۡرٞ لِّلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ﴾
سورة النَّحل ٤٣
﴿ وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ إِلَّا رِجَالٗا نُّوحِيٓ إِلَيۡهِمۡۖ فَسۡـَٔلُوٓاْ أَهۡلَ ٱلذِّكۡرِ إِن كُنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ ﴾
سورة الأنبيَاء ٧
﴿ وَمَآ أَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ إِلَّا رِجَالٗا نُّوحِيٓ إِلَيۡهِمۡۖ فَسۡـَٔلُوٓاْ أَهۡلَ ٱلذِّكۡرِ إِن كُنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ ﴾
سورة الحج ٢٧
﴿ وَأَذِّن فِي ٱلنَّاسِ بِٱلۡحَجِّ يَأۡتُوكَ رِجَالٗا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٖ يَأۡتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٖ ﴾
سورة النور ٣٧
﴿ رِجَالٞ لَّا تُلۡهِيهِمۡ تِجَٰرَةٞ وَلَا بَيۡعٌ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَإِقَامِ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِيتَآءِ ٱلزَّكَوٰةِ يَخَافُونَ يَوۡمٗا تَتَقَلَّبُ فِيهِ ٱلۡقُلُوبُ وَٱلۡأَبۡصَٰرُ ﴾
سورة الأحزَاب ٢٣
﴿ مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ رِجَالٞ صَدَقُواْ مَا عَٰهَدُواْ ٱللَّهَ عَلَيۡهِۖ فَمِنۡهُم مَّن قَضَىٰ نَحۡبَهُۥ وَمِنۡهُم مَّن يَنتَظِرُۖ وَمَا بَدَّلُواْ تَبۡدِيلٗا ﴾
سورة صٓ ٦٢
﴿ وَقَالُواْ مَا لَنَا لَا نَرَىٰ رِجَالٗا كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ ٱلۡأَشۡرَارِ ﴾
سورة الفَتح ٢٥
﴿ هُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّوكُمۡ عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ وَٱلۡهَدۡيَ مَعۡكُوفًا أَن يَبۡلُغَ مَحِلَّهُۥۚ وَلَوۡلَا رِجَالٞ مُّؤۡمِنُونَ وَنِسَآءٞ مُّؤۡمِنَٰتٞ لَّمۡ تَعۡلَمُوهُمۡ أَن تَطَـُٔوهُمۡ فَتُصِيبَكُم مِّنۡهُم مَّعَرَّةُۢ بِغَيۡرِ عِلۡمٖۖ لِّيُدۡخِلَ ٱللَّهُ فِي رَحۡمَتِهِۦ مَن يَشَآءُۚ لَوۡ تَزَيَّلُواْ لَعَذَّبۡنَا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ عَذَابًا أَلِيمًا ﴾
سورة الجِن ٦
﴿ وَأَنَّهُۥ كَانَ رِجَالٞ مِّنَ ٱلۡإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٖ مِّنَ ٱلۡجِنِّ فَزَادُوهُمۡ رَهَقٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «رجال»
مدلول قولة «رجال» في القرءان: رِجَالٞ نكرةً: جماعةٌ من الذكور غير معيّنة، يُسنَد إليها فعلٌ أو وصفٌ مميِّز فتُعرَف به لا بأسمائها؛ من بثٍّ في الخلق إلى إرسالٍ بالوحي إلى صدقٍ في العهد.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رِجَالٞ» وجذرها «رجل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يدور الجذر في هذا المعنى على الذَّكَر من الناس. وفي صيغة النكرة الجمع يبرز جماعةً غير معيّنة من الذكور، تُذكَر لِفعلٍ أو وصفٍ يخصّها لا لِتعيين أشخاصها.
استعمالها في الآيات
تأتي مقترنةً غالبًا بوصفٍ يلازمها: ﴿رِجَالٞ صَدَقُواْ﴾، ﴿رِجَالٞ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ﴾، ﴿رِجَالٗا نُّوحِيٓ إِلَيۡهِم﴾؛ وتُقابَل بالنساء في الخلق، وبالجنّ في الاستعاذة.
أثرها في السياق
تجعل القَولة العبرة في الوصف اللاحق لا في الأشخاص: فالرجال هنا يُعرَفون بصدقهم أو بإرسالهم أو بتطهّرهم، فينتقل الخطاب من تعداد الذوات إلى تثبيت الصفة الجامعة.
عائلات الاستعمال
- رجالٌ يُعرَفون بصدقهم وعبادتهم (4 موضعًا): جماعةُ ذكورٍ يُسنَد إليها وصفُ الصدق أو الذكر أو حبّ الطهارة.
- رجالُ الإرسال والوحي (3 موضعًا): حصرُ المُرسَلين في كونهم رجالًا يُوحى إليهم.
- رجالُ الخلق والحجّ والأعراف (6 موضعًا): جماعةُ الذكور في مقام الخلق مقابلَ النساء، وفي الحجّ، وعلى الأعراف.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ٱلرِّجَال المعرَّف بأنّها جماعةٌ غير معيّنة يُسنَد إليها وصفٌ مميِّز، بينما المعرَّف جنسُ الذكور أو طائفةٌ معهودة. وتفترق قطعًا عن أَرۡجُل وأَرۡجُلهم ونحوها ممّا هو العضوُ الماشي به، فهذه ذواتٌ عاقلة وتلك أعضاءٌ من الجسد. وتفترق عن فَرِجَالًا ورَجِلِك حيث المعنى المشيُ على القدمين لا ذاتُ الذَّكَر.
تحليل أعمق
تَرِد الصيغة جمعًا منكَّرًا للذكور، ويأتي بعدها في الأغلب وصفٌ هو مدار المعنى: ﴿مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ رِجَالٞ صَدَقُواْ مَا عَٰهَدُواْ ٱللَّهَ عَلَيۡهِ﴾، و﴿رِجَالٞ لَّا تُلۡهِيهِمۡ تِجَٰرَةٞ وَلَا بَيۡعٌ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِ﴾، و﴿فِيهِ رِجَالٞ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ﴾. فالتنكير يفتح البابَ والوصفُ يُغلِقه على المقصودين. وفي مقام الإرسال يتكرّر البناء ثابتًا: ﴿وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ إِلَّا رِجَالٗا نُّوحِيٓ إِلَيۡهِم﴾، و﴿وَمَآ أَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ إِلَّا رِجَالٗا نُّوحِيٓ إِلَيۡهِمۡ﴾. فحُصِر المُرسَلون في كونهم رجالًا يُوحى إليهم، ردًّا على من استبعد بشريّة الرسول. وتدخل الصيغة مقامَ الخلق مقابِلةً للنساء: ﴿وَبَثَّ مِنۡهُمَا رِجَالٗا كَثِيرٗا وَنِسَآءٗ﴾؛ ومقامَ الحجّ: ﴿يَأۡتُوكَ رِجَالٗا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٖ﴾. وفي الجنّ تُقابَل الإنسُ بالجنّ في الوصف نفسه: ﴿كَانَ رِجَالٞ مِّنَ ٱلۡإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٖ مِّنَ ٱلۡجِنِّ﴾، فتعدّى لفظُ الرجال هنا إلى ذكور الجنّ بقرينة الإضافة. وعلى الأعراف: ﴿وَعَلَى ٱلۡأَعۡرَافِ رِجَالٞ يَعۡرِفُونَ كُلَّۢا بِسِيمَىٰهُمۡ﴾، و﴿وَنَادَىٰٓ أَصۡحَٰبُ ٱلۡأَعۡرَافِ رِجَالٗا يَعۡرِفُونَهُم بِسِيمَىٰهُمۡ﴾؛ وفي الإنكار: ﴿مَا لَنَا لَا نَرَىٰ رِجَالٗا كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ ٱلۡأَشۡرَارِ﴾. ففي كلّ موضعٍ يبقى المدلول جماعةً من الذكور تُعرَف بفعلها أو حالها.
قَولات أخرى من جذر رجل
و14 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.