قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أرجلهم في القرءان

3 مواضعالجذر: رجل

المواضع (3)

سورة المَائدة ٦٦

﴿ وَلَوۡ أَنَّهُمۡ أَقَامُواْ ٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِم مِّن رَّبِّهِمۡ لَأَكَلُواْ مِن فَوۡقِهِمۡ وَمِن تَحۡتِ أَرۡجُلِهِمۚ مِّنۡهُمۡ أُمَّةٞ مُّقۡتَصِدَةٞۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ سَآءَ مَا يَعۡمَلُونَ ﴾

سورة العَنكبُوت ٥٥

﴿ يَوۡمَ يَغۡشَىٰهُمُ ٱلۡعَذَابُ مِن فَوۡقِهِمۡ وَمِن تَحۡتِ أَرۡجُلِهِمۡ وَيَقُولُ ذُوقُواْ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴾

سورة يسٓ ٦٥

﴿ ٱلۡيَوۡمَ نَخۡتِمُ عَلَىٰٓ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَتُكَلِّمُنَآ أَيۡدِيهِمۡ وَتَشۡهَدُ أَرۡجُلُهُم بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أرجلهم»

مدلول قولة «أرجلهم» في القرءان: أَرۡجُلُهُم: أقدامُ الغائبين بوصفها عضوًا؛ مرّةً جهةً سُفلى يأتي من تحتها الأكلُ أو العذاب، ومرّةً جارحةً تنطق شاهدةً بما كسبوا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَرۡجُلُهُم» وجذرها «رجل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذرُ في معنى العضو، ومضافةً إلى الغائبين تكون أقدامَهم؛ تُذكَر جهةً سُفلى يأتي منها الرزقُ أو العذاب، وتُذكَر ناطقةً شاهدةً يوم تُختَم الأفواه.

استعمالها في الآيات

تأتي جهةً للرزق: ﴿وَمِن تَحۡتِ أَرۡجُلِهِم﴾؛ وجهةً للعذاب: ﴿مِن فَوۡقِهِمۡ وَمِن تَحۡتِ أَرۡجُلِهِمۡ﴾؛ وشاهدةً: ﴿وَتَشۡهَدُ أَرۡجُلُهُم بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ﴾.

أثرها في السياق

تجعل القَولةُ الأقدامَ حدَّ الجهة الدنيا: من تحتها يأتي الرزقُ لو استقاموا، ومن تحتها يغشاهم العذابُ إن أعرضوا؛ ثمّ تنقلب الجارحةُ ناطقةً تشهد عليهم حين تُختَم الأفواه.

عائلات الاستعمال

  • الأرجل جهةً للرزق (1 موضعًا): ذكرُ ما تحت الأقدام جهةً يأتي منها الأكلُ لو استقاموا.
  • الأرجل جهةً للعذاب (1 موضعًا): غشيانُ العذاب من فوقهم ومن تحت أقدامهم.
  • الأرجل شاهدةً (1 موضعًا): نطقُ الأقدام بالشهادة حين تُختَم الأفواه.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن وَأَرۡجُلُهُم المعطوفةِ في القطع والشهادة، وعن أَرۡجُلِكُم المضافِ إلى المخاطَبين، باختلاف الإضافة والإعراب؛ والمعنى يجمعها في الجهة السُّفلى والشهادة. وتفترق قطعًا عن معنى الذَّكَر.

تحليل أعمق

تأتي الصيغةُ مضافةً إلى الغائبين، تارةً مجرورةً ظرفًا وتارةً مرفوعةً فاعلةً للشهادة. ففي الرزق: ﴿وَلَوۡ أَنَّهُمۡ أَقَامُواْ ٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ﴾ ثمّ ﴿لَأَكَلُواْ مِن فَوۡقِهِمۡ وَمِن تَحۡتِ أَرۡجُلِهِم﴾؛ فالأقدامُ حدُّ الجهة الدنيا التي يأتي منها الخير. وفي العذاب: ﴿يَوۡمَ يَغۡشَىٰهُمُ ٱلۡعَذَابُ مِن فَوۡقِهِمۡ وَمِن تَحۡتِ أَرۡجُلِهِمۡ﴾؛ فانقلبت الجهةُ نفسُها مأتى عذاب. وفي الشهادة: ﴿ٱلۡيَوۡمَ نَخۡتِمُ عَلَىٰٓ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَتُكَلِّمُنَآ أَيۡدِيهِمۡ وَتَشۡهَدُ أَرۡجُلُهُم بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ﴾؛ فصارت الأقدامُ ناطقةً شاهدة. والمدلولُ ثابتٌ في كلّ ذلك: العضوُ الذي يُمشى به، إمّا جهةً سُفلى وإمّا جارحةً تنطق.

قَولات أخرى من جذر رجل

و14 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر