مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لرجل في القرءان
الشاهد
سورة الأحزَاب ٤
﴿ مَّا جَعَلَ ٱللَّهُ لِرَجُلٖ مِّن قَلۡبَيۡنِ فِي جَوۡفِهِۦۚ وَمَا جَعَلَ أَزۡوَٰجَكُمُ ٱلَّٰٓـِٔي تُظَٰهِرُونَ مِنۡهُنَّ أُمَّهَٰتِكُمۡۚ وَمَا جَعَلَ أَدۡعِيَآءَكُمۡ أَبۡنَآءَكُمۡۚ ذَٰلِكُمۡ قَوۡلُكُم بِأَفۡوَٰهِكُمۡۖ وَٱللَّهُ يَقُولُ ٱلۡحَقَّ وَهُوَ يَهۡدِي ٱلسَّبِيلَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لرجل»
مدلول قولة «لرجل» في القرءان: لِرَجُلٖ: ذَكَرٌ واحدٌ يُجعَل محلًّا للنفي؛ فما جعل الله له قلبين في جوفه، تقريرًا لاستحالة اجتماع المتنافيَين في موضعٍ واحد.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِرَجُلٖ» وجذرها «رجل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذرُ على الذَّكَر من الناس، ومع لام الجرّ يصير الذَّكَرُ الواحدُ محلًّا يُنفى أن يجتمع فيه أمران متنافيان، فيُضرَب بالجَوف مثلًا على استحالة الجمع بين متناقضَين.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد: ﴿مَّا جَعَلَ ٱللَّهُ لِرَجُلٖ مِّن قَلۡبَيۡنِ فِي جَوۡفِهِ﴾.
أثرها في السياق
تُمهّد القَولةُ بنفي القلبين في رجلٍ واحد لِنفي ما يُلحَق به: فلا تكون الزوجةُ أمًّا بالظِّهار، ولا الدَّعيُّ ابنًا؛ فكلّ ذلك جمعٌ بين متنافيَين في محلٍّ واحد.
عائلات الاستعمال
- الرجل محلًّا لنفي القلبين (1 موضعًا): نفيُ اجتماع قلبين في جوف رجلٍ واحدٍ تمهيدًا لنفي المتنافيَين.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن رَجُلٞ المفرد الذي مدارُه موقفُ الذَّكَر؛ فهنا الذَّكَرُ محلٌّ يُنفى عنه اجتماعُ متنافيَين. وتفترق عن لِّرَجُلٍ في المثل المضروب في موضعٍ آخر. وتفترق عن صيغ العضو جملةً.
تحليل أعمق
تَرِد الصيغةُ مرّةً واحدةً محلًّا للنفي: ﴿مَّا جَعَلَ ٱللَّهُ لِرَجُلٖ مِّن قَلۡبَيۡنِ فِي جَوۡفِهِ﴾. فالذَّكَرُ الواحدُ هنا ليس محورَ موقفٍ كما في رَجُلٞ، بل محلٌّ يُنفى أن يجتمع فيه قلبان. وهذا النفيُ مقدّمةٌ لِما بعده: ﴿وَمَا جَعَلَ أَزۡوَٰجَكُمُ ٱلَّٰٓـِٔي تُظَٰهِرُونَ مِنۡهُنَّ أُمَّهَٰتِكُمۡ وَمَا جَعَلَ أَدۡعِيَآءَكُمۡ أَبۡنَآءَكُمۡ﴾؛ فكما لا يجتمع قلبانِ في جوفٍ واحد، لا تجتمع زوجيّةٌ وأمومةٌ، ولا تبنٍّ وبنوّةٌ حقيقيّة. فالرجلُ هنا محلُّ التمثيل لا فاعلَه.
قَولات أخرى من جذر رجل
و14 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.