مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة رجلا في القرءان
الشاهد
سورة الزُّمَر ٢٩
﴿ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا رَّجُلٗا فِيهِ شُرَكَآءُ مُتَشَٰكِسُونَ وَرَجُلٗا سَلَمٗا لِّرَجُلٍ هَلۡ يَسۡتَوِيَانِ مَثَلًاۚ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «رجلا»
مدلول قولة «رجلا» في القرءان: رَّجُلٗا: ذَكَرٌ مملوكٌ مثلًا، فيه شركاءُ متنازعون، يُضرَب أوّلَ طرفي المثل على التوحيد والشِّرك.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رَّجُلٗا» وجذرها «رجل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذرُ على الذَّكَر من الناس، وهذه الصيغةُ المنكَّرةُ المنصوبةُ هي أوّلُ طرفي مثلٍ مضروب: ذَكَرٌ فيه شركاءُ متشاكسون، يُقابَل بذكرٍ سالمٍ لرجلٍ واحد.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد مفتتَحًا بالمثل: ﴿ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا رَّجُلٗا فِيهِ شُرَكَآءُ مُتَشَٰكِسُونَ﴾.
أثرها في السياق
تُقيم القَولةُ الطرفَ الأوّلَ من مثل التوحيد: ذَكَرٌ يتنازعه شركاءُ مختلفون، تصويرًا لِحال من يعبد آلهةً شتّى.
عائلات الاستعمال
- الطرف المتشاكس في مثل التوحيد (1 موضعًا): ضربُ المثل بذكرٍ يملكه شركاءُ متنازعون.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن وَرَجُلٗا الطرفِ الثاني في الآية نفسها، وعن لِّرَجُلٍ المضافِ إليه السَّلَم فيها؛ فهذه الذَّكَرُ المتنازَع عليه، وذاك الذَّكَرُ السالم، والثالثُ مالكُه الواحد. وتفترق عن صيغ العضو جملةً.
تحليل أعمق
تَرِد الصيغةُ منكَّرةً منصوبةً أوّلَ طرفي مثلٍ في التوحيد: ﴿ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا رَّجُلٗا فِيهِ شُرَكَآءُ مُتَشَٰكِسُونَ وَرَجُلٗا سَلَمٗا لِّرَجُلٍ هَلۡ يَسۡتَوِيَانِ مَثَلًا﴾. فالطرفُ الأوّلُ ذَكَرٌ يملكه شركاءُ متنازعون، صورةُ من يُقسَم بين أربابٍ شتّى. وهي تفترق عن رَّجُلَيۡنِ في النحل والكهف بأنّ المقابلةَ هنا داخلَ الآية الواحدة بين ثلاث صيغٍ للذَّكَر، يُسأل بها عن الاستواء فيُنفى، تمثيلًا لِفرق التوحيد عن الشِّرك.
قَولات أخرى من جذر رجل
و14 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.