قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة برجال في القرءان

1 موضعالجذر: رجل

الشاهد

سورة الجِن ٦

﴿ وَأَنَّهُۥ كَانَ رِجَالٞ مِّنَ ٱلۡإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٖ مِّنَ ٱلۡجِنِّ فَزَادُوهُمۡ رَهَقٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «برجال»

مدلول قولة «برجال» في القرءان: بِرِجَالٖ: ذكورٌ من الجنّ يُستعاذ بهم؛ نُقِل لفظُ الرجال إليهم لِمقابلة ذكور الإنس المستعيذين، فزادوهم رهَقًا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِرِجَالٖ» وجذرها «رجل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذرُ على الذَّكَر من الناس، وهذه الصيغةُ المجرورةُ نقلت اللفظَ إلى ذكور الجنّ بقرينة الإضافة؛ فالذَّكَرُ يُستعاذ به، لكنّه هنا من الجنّ لا من الإنس.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد مقابِلًا لرجال الإنس: ﴿كَانَ رِجَالٞ مِّنَ ٱلۡإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٖ مِّنَ ٱلۡجِنِّ﴾.

أثرها في السياق

تكشف القَولةُ بالمقابلة فسادَ الاستعاذة: رجالُ الإنس يلوذون برجال الجنّ، فلا يزيدهم اللوذُ إلّا رهَقًا؛ فالعَوذ بغير الله يقلب الطلبَ ضدَّه.

عائلات الاستعمال

  • رجال الجنّ المستعاذ بهم (1 موضعًا): نقلُ لفظ الرجال إلى ذكور الجنّ الذين استعاذ بهم ذكورُ الإنس.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن رِجَالٞ في عموم الذكور من الإنس بأنّها مخصوصةٌ بذكور الجنّ بقرينة ﴿مِّنَ ٱلۡجِنِّ﴾؛ فاللفظُ يتعدّى بالإضافة. وتفترق عن صيغ العضو جملةً، فهذه ذواتٌ يُستعاذ بها.

تحليل أعمق

تَرِد الصيغةُ مجرورةً بالباء، وقد نُقِل فيها لفظُ الرجال إلى ذكور الجنّ بقرينة الإضافة الصريحة: ﴿وَأَنَّهُۥ كَانَ رِجَالٞ مِّنَ ٱلۡإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٖ مِّنَ ٱلۡجِنِّ فَزَادُوهُمۡ رَهَقٗا﴾. فالموضعُ يجمع صيغتي الجذر: رِجَالٞ للإنس المستعيذين، وبِرِجَالٖ لِمن استُعيذ بهم من الجنّ. والمقابلةُ هنا تكشف المعنى: ذكورُ الإنس طلبوا العَوذَ من ذكور الجنّ، فكانت العاقبةُ زيادةَ الرهَق لا الأمن. فاللفظُ واحدٌ والمقصودُ بالإضافة مختلفٌ: قومٌ من الإنس وقومٌ من الجنّ.

قَولات أخرى من جذر رجل

و14 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر