قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة بأرجلهن في القرءان

1 موضعالجذر: رجل

الشاهد

سورة النور ٣١

﴿ وَقُل لِّلۡمُؤۡمِنَٰتِ يَغۡضُضۡنَ مِنۡ أَبۡصَٰرِهِنَّ وَيَحۡفَظۡنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنۡهَاۖ وَلۡيَضۡرِبۡنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّۖ وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوۡ ءَابَآئِهِنَّ أَوۡ ءَابَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآئِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ إِخۡوَٰنِهِنَّ أَوۡ بَنِيٓ إِخۡوَٰنِهِنَّ أَوۡ بَنِيٓ أَخَوَٰتِهِنَّ أَوۡ نِسَآئِهِنَّ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُنَّ أَوِ ٱلتَّٰبِعِينَ غَيۡرِ أُوْلِي ٱلۡإِرۡبَةِ مِنَ ٱلرِّجَالِ أَوِ ٱلطِّفۡلِ ٱلَّذِينَ لَمۡ يَظۡهَرُواْ عَلَىٰ عَوۡرَٰتِ ٱلنِّسَآءِۖ وَلَا يَضۡرِبۡنَ بِأَرۡجُلِهِنَّ لِيُعۡلَمَ مَا يُخۡفِينَ مِن زِينَتِهِنَّۚ وَتُوبُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «بأرجلهن»

مدلول قولة «بأرجلهن» في القرءان: بِأَرۡجُلِهِنَّ: أقدامُ المؤمنات بوصفها عضوًا يُضرَب به الأرضُ؛ نُهِين عن الضرب بها كي لا يُعلَم ما يُخفِين من زينتهنّ.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِأَرۡجُلِهِنَّ» وجذرها «رجل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذرُ في معنى العضو، ومضافةً إلى النساء تكون أقدامَهنّ؛ تُذكَر آلةً للضرب الذي يُظهِر الزينةَ الخفيّة، فيُنهى عنه لِيُحفَظ ما تحت الثياب.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد نهيًا: ﴿وَلَا يَضۡرِبۡنَ بِأَرۡجُلِهِنَّ لِيُعۡلَمَ مَا يُخۡفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ﴾.

أثرها في السياق

تُكمِل القَولةُ سترَ الزينة: بعد غضّ البصر وحفظ الفرج وعدم إبداء الزينة، يُنهى عن الضرب بالأقدام لئلّا يُسمَع صوتُ الحُليّ فيُعلَم ما خفي؛ فالعضوُ هنا منفذٌ للكشف يُسَدّ.

عائلات الاستعمال

  • النهي عن الضرب بالأرجل (1 موضعًا): منعُ المؤمنات من الضرب بأقدامهنّ كيلا يُعلَم خفيُّ زينتهنّ.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن وَأَرۡجُلِهِنَّ في موضع المبايعة، وعن سائر صيغ العضو المضافة بالإضافة إلى ضمير النساء وبكونها آلةَ ضربٍ منهيّ. وتفترق قطعًا عن معنى الذَّكَر، رغم ورود ٱلرِّجَال في الآية نفسها بمعنى الذكور.

تحليل أعمق

تَرِد الصيغةُ مضافةً إلى النساء في خطاب المؤمنات: ﴿وَلَا يَضۡرِبۡنَ بِأَرۡجُلِهِنَّ لِيُعۡلَمَ مَا يُخۡفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ﴾. فالأرجلُ هنا عضوٌ، لكنّها ذُكِرت آلةً لفعلٍ منهيّ: الضربُ بها على الأرض. وهذا النهيُ يأتي خاتمةً لسلسلة سترٍ: غضّ الأبصار، وحفظ الفروج، وعدم إبداء الزينة إلّا ما ظهر، والضرب بالخُمُر على الجيوب. فجاء المنعُ من الضرب بالأقدام لِئلّا يُعلَم الخفيُّ من الزينة. فالمعنى عضوٌ محضٌ، استُعمِل في فعلٍ يُفضي إلى الكشف فمُنِع.

قَولات أخرى من جذر رجل

و14 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر