قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أرجلكم في القرءان

1 موضعالجذر: رجل

الشاهد

سورة الأنعَام ٦٥

﴿ قُلۡ هُوَ ٱلۡقَادِرُ عَلَىٰٓ أَن يَبۡعَثَ عَلَيۡكُمۡ عَذَابٗا مِّن فَوۡقِكُمۡ أَوۡ مِن تَحۡتِ أَرۡجُلِكُمۡ أَوۡ يَلۡبِسَكُمۡ شِيَعٗا وَيُذِيقَ بَعۡضَكُم بَأۡسَ بَعۡضٍۗ ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَفۡقَهُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أرجلكم»

مدلول قولة «أرجلكم» في القرءان: أَرۡجُلِكُم: أقدامُ المخاطَبين بوصفها أسفلَ ما يقفون عليه؛ تُذكَر ظرفًا يأتي العذابُ من تحته، مقابلَ ما يأتي من فوقهم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَرۡجُلِكُمۡ» وجذرها «رجل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذرُ في معنى العضو، ومضافةً إلى المخاطَبين تكون أقدامَهم؛ وفي هذا الموضع تُذكَر ظرفًا للعذاب: من تحت أرجلهم، تصويرًا لإحاطة القدرة بهم من كلّ جهة.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد ظرفًا للعذاب: ﴿أَوۡ مِن تَحۡتِ أَرۡجُلِكُمۡ﴾، مقابلَ ﴿مِّن فَوۡقِكُمۡ﴾.

أثرها في السياق

تُحيط القَولةُ المخاطَبين بالقدرة من جهتي الفوق والتحت: العذابُ قادرٌ أن يأتيهم من فوقهم أو من تحت أقدامهم، فلا مهرَب لهم في علوٍّ ولا سُفل.

عائلات الاستعمال

  • الأرجل ظرفًا للعذاب من تحت (1 موضعًا): ذكرُ أسفل القدمين جهةً يقدر العذابُ أن يأتي منها مقابلَ الفوق.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن وَأَرۡجُلَكُمۡ في الطهارة والقطع حيث الأرجلُ محلُّ فعلٍ يقع عليها؛ وهنا ظرفٌ تأتي القدرةُ من تحته. وتفترق عن معنى الذَّكَر جملةً. وتلتقي مع أَرۡجُلِهِم في معنى الجهة السُّفلى.

تحليل أعمق

تَرِد الصيغةُ ظرفًا في بيان قدرة العذاب: ﴿قُلۡ هُوَ ٱلۡقَادِرُ عَلَىٰٓ أَن يَبۡعَثَ عَلَيۡكُمۡ عَذَابٗا مِّن فَوۡقِكُمۡ أَوۡ مِن تَحۡتِ أَرۡجُلِكُمۡ﴾. فالأرجلُ هنا عضوٌ، لكنّها ذُكِرت لِتعيين الجهة السُّفلى التي يُمشى عليها. والتقابلُ بين ﴿مِّن فَوۡقِكُمۡ﴾ و﴿مِن تَحۡتِ أَرۡجُلِكُمۡ﴾ يجعل الأقدامَ حدَّ الجهة الدنيا؛ فأحاطت القدرةُ بالمخاطَبين من علوٍّ وسُفل. وهذا البناءُ نظيرُ ﴿مِن تَحۡتِ أَرۡجُلِهِم﴾ في الغائبين، فالمعنى واحدٌ: القدمُ حدُّ ما تحت الإنسان.

قَولات أخرى من جذر رجل

و14 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر