قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ير في القرءان

2 موضعينالجذر: رءي

المواضع (2)

سورة الأنبيَاء ٣٠

﴿ أَوَلَمۡ يَرَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ كَانَتَا رَتۡقٗا فَفَتَقۡنَٰهُمَاۖ وَجَعَلۡنَا مِنَ ٱلۡمَآءِ كُلَّ شَيۡءٍ حَيٍّۚ أَفَلَا يُؤۡمِنُونَ ﴾

سورة يسٓ ٧٧

﴿ أَوَلَمۡ يَرَ ٱلۡإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقۡنَٰهُ مِن نُّطۡفَةٖ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٞ مُّبِينٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ير»

مدلول قولة «ير» في القرءان: استحضار دليل الخلق الأول ليقطع خصومة المنكر.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَرَ» وجذرها «رءي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

أولم ير يواجه الكافرين أو الإنسان بدليل أصل الخلق، فيجعل الرؤية إدراكًا لبداية لا يملكون إنكارها.

استعمالها في الآيات

وردت مع رتق السماوات والأرض وفتقهما، ومع خلق الإنسان من نطفة ثم خصومته.

أثرها في السياق

تجعل أصل الوجود حجة على الإيمان والبعث بدل أن يبقى مألوفًا غافلًا عنه.

عائلات الاستعمال

  • رؤية أصل الخلق حجة (2 موضعًا): إدراك بدء السماوات والأرض أو الإنسان من نطفة لإبطال الإنكار.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن يروا الجماعية لأن الفاعل هنا مفرد معنوي: الذين كفروا أو الإنسان باعتباره جنسًا.

تحليل أعمق

الموضعان يبدآن من أصل كوني أو إنساني، ثم يكشفان مفارقة الكفر والخصومة. الرؤية هنا عقلية تقرأ البداية في وجه الإنكار.

قَولات أخرى من جذر رءي

و105 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر