مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يرىكم في القرءان
المواضع (2)
سورة الأعرَاف ٢٧
﴿ يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ لَا يَفۡتِنَنَّكُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ كَمَآ أَخۡرَجَ أَبَوَيۡكُم مِّنَ ٱلۡجَنَّةِ يَنزِعُ عَنۡهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوۡءَٰتِهِمَآۚ إِنَّهُۥ يَرَىٰكُمۡ هُوَ وَقَبِيلُهُۥ مِنۡ حَيۡثُ لَا تَرَوۡنَهُمۡۗ إِنَّا جَعَلۡنَا ٱلشَّيَٰطِينَ أَوۡلِيَآءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ ﴾
سورة التوبَة ١٢٧
﴿ وَإِذَا مَآ أُنزِلَتۡ سُورَةٞ نَّظَرَ بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٍ هَلۡ يَرَىٰكُم مِّنۡ أَحَدٖ ثُمَّ ٱنصَرَفُواْۚ صَرَفَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُم بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَفۡقَهُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يرىكم»
مدلول قولة «يرىكم» في القرءان: وقوع المخاطبين في مجال رؤية غيرهم مع تفاوت القدرة على المقابلة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَرَىٰكُمۡ» وجذرها «رءي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يراكم تجعل المخاطبين مرئيين لطرف آخر، مرة من شيطان وقبيله من حيث لا يرونهم، ومرة في تخفي المنافقين عن الناس.
استعمالها في الآيات
تأتي في رؤية الشيطان وقبيله لبني آدم، وفي سؤال المنافقين هل يراكم أحد قبل الانصراف.
أثرها في السياق
تجعل الخطر في عدم التماثل: طرف يراك ولا تراه، أو طرف يخشى أن يراه أحد وهو ينصرف.
عائلات الاستعمال
- رؤية عدو غير مرئي (1 موضعًا): الشيطان وقبيله يرون بني آدم من حيث لا يراهم بنو آدم.
- خشية الانكشاف للناس (1 موضعًا): تلفت المنافقين لمعرفة هل يراهم أحد قبل انصرافهم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ترونهم لأنها تنفي رؤية المخاطبين للطرف الآخر، وعن نراكم لأنها من جهة راءٍ غائب لا من جماعة متكلمة.
تحليل أعمق
في الأعراف الرؤية غير المتبادلة جزء من الفتنة، وفي التوبة هي حذر اجتماعي يكشف خفاء المنافقين. كلا الموضعين يدور على الانكشاف لطرف آخر.
قَولات أخرى من جذر رءي
و105 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.