مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يره في القرءان
المواضع (3)
سورة البَلَد ٧
﴿ أَيَحۡسَبُ أَن لَّمۡ يَرَهُۥٓ أَحَدٌ ﴾
سورة الزَّلزَلة ٧
﴿ فَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ خَيۡرٗا يَرَهُۥ ﴾
سورة الزَّلزَلة ٨
﴿ وَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖ شَرّٗا يَرَهُۥ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يره»
مدلول قولة «يره» في القرءان: إدراك لا يفلت: يراه أحد، أو يرى العامل أثر عمله خيرًا كان أو شرًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَرَهُۥ» وجذرها «رءي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يره تجمع بين رؤية الله الخفية للعبد وبين رؤية الإنسان جزاء عمله ولو مثقال ذرة.
استعمالها في الآيات
وردت في البلد في حسبان الإنسان ألا يراه أحد، وفي الزلزلة مع رؤية مثقال الذرة من خير أو شر.
أثرها في السياق
تنفي الخفاء وتثبت الجزاء الشخصي لكل عمل مهما صغر.
عائلات الاستعمال
- نفي توهم الخفاء (1 موضعًا): لا يصح أن يحسب الإنسان أن أحدًا لم يره.
- رؤية جزاء الذرة (2 موضعًا): كل عامل يرى أثر الخير أو الشر مهما دق.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ليروا أعمالهم لأنها رؤية فردية لنتيجة العمل بعد العرض العام.
تحليل أعمق
في البلد الرؤية رقابة على من ظن أنه أنفق مالًا ولم يره أحد. وفي الزلزلة تصير الأعمال نفسها مرئية لأصحابها. القَولة تجمع رقابة الفعل ومآله.
قَولات أخرى من جذر رءي
و105 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.