قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ورئاء في القرءان

1 موضعالجذر: رءي

الشاهد

سورة الأنفَال ٤٧

﴿ وَلَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَٰرِهِم بَطَرٗا وَرِئَآءَ ٱلنَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ بِمَا يَعۡمَلُونَ مُحِيطٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ورئاء»

مدلول قولة «ورئاء» في القرءان: خروج متزين بنظر الناس لا بوجه الحق.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَرِئَآءَ» وجذرها «رءي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الرئاء هنا معطوف على البطر والخروج، فيصير الظهور للناس جزءًا من فساد الحركة.

استعمالها في الآيات

ورد في النهي عن التشبه بمن خرجوا من ديارهم بطرًا ورئاء الناس ويصدون عن سبيل الله.

أثرها في السياق

يكشف أن العمل العام قد يفسد من داخله حين يصير عرضه للناس مقصدًا.

عائلات الاستعمال

  • خروج يستعرض نفسه (1 موضعًا): حركة جماعية تبتغي نظر الناس وتقترن بالبطر والصد.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن رئاء الإنفاق لأن السياق خروج وصدام، لا صدقة أو مال.

تحليل أعمق

اقتران الرئاء بالبطر والصد يبيّن أنه ليس نقص نية خاصًا فقط، بل دافع يوجه جماعة خارجة ضد سبيل الله. الرؤية المطلوبة هنا تصنع غرورًا اجتماعيًا.

قَولات أخرى من جذر رءي

و105 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر