مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ورأيت في القرءان
الشاهد
سورة النَّصر ٢
﴿ وَرَأَيۡتَ ٱلنَّاسَ يَدۡخُلُونَ فِي دِينِ ٱللَّهِ أَفۡوَاجٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ورأيت»
مدلول قولة «ورأيت» في القرءان: معاينة الرسول الناس يدخلون في دين الله جماعات.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَرَأَيۡتَ» وجذرها «رءي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ورأيت في سورة النصر تجعل دخول الناس في دين الله أفواجًا علامة مرئية على تمام الفتح.
استعمالها في الآيات
وردت بعد إذا جاء نصر الله والفتح.
أثرها في السياق
تجعل النصر ظاهرًا في حركة الناس إلى الدين، ثم يتبعها التسبيح والاستغفار.
عائلات الاستعمال
- رؤية ثمرة الفتح (1 موضعًا): دخول الناس في دين الله أفواجًا علامة ظاهرة للنصر.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن رأيت المفردة في المواضع الأخرى بأنها رؤية ختام رسالي لجماعات تدخل الدين.
تحليل أعمق
الرؤية هنا ليست مشهد كثرة فقط؛ إنها علامة تحول عام بعد الفتح. المرئي أفواج تدخل في دين الله، ولذلك جاء بعدها الأمر بتسبيح الرب واستغفاره.
قَولات أخرى من جذر رءي
و105 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.