مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ورأيتهم في القرءان
الشاهد
سورة المُنَافِقُونَ ٥
﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ يَسۡتَغۡفِرۡ لَكُمۡ رَسُولُ ٱللَّهِ لَوَّوۡاْ رُءُوسَهُمۡ وَرَأَيۡتَهُمۡ يَصُدُّونَ وَهُم مُّسۡتَكۡبِرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ورأيتهم»
مدلول قولة «ورأيتهم» في القرءان: رؤية المنافقين يصدون عن المجيء إلى الرسول وهم مستكبرون.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَرَأَيۡتَهُمۡ» وجذرها «رءي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ورأيتهم تعرض المنافقين عند دعوة الاستغفار، فتجعل الصدود والاستكبار مرئيين.
استعمالها في الآيات
وردت في المنافقون بعد دعوتهم إلى استغفار رسول الله لهم.
أثرها في السياق
تكشف أن الإعراض ليس خفيًا؛ يظهر في حركة الرؤوس والصدود.
عائلات الاستعمال
- صدود مرئي عن الاستغفار (1 موضعًا): حركة المنافقين تكشف استكبارهم عند الدعوة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن رأيتهم في السورة نفسها لأنها هنا عند دعوة الاستغفار لا عند إعجاب الأجسام وسماع القول.
تحليل أعمق
القَولة تأتي بعد لووا رؤوسهم، ثم ورأيتهم يصدون. فالرؤية تجمع حركة الجسد وموقف القلب في صورة واحدة.
قَولات أخرى من جذر رءي
و105 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.