مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ورءا في القرءان
الشاهد
سورة الكَهف ٥٣
﴿ وَرَءَا ٱلۡمُجۡرِمُونَ ٱلنَّارَ فَظَنُّوٓاْ أَنَّهُم مُّوَاقِعُوهَا وَلَمۡ يَجِدُواْ عَنۡهَا مَصۡرِفٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ورءا»
مدلول قولة «ورءا» في القرءان: معاينة المجرمين للنار معاينة توقعهم في يقين الوقوع فيها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَرَءَا» وجذرها «رءي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ورأى تفتح مشهدًا أخرويًا يرى فيه المجرمون النار فيعلمون أنهم مواقعوها.
استعمالها في الآيات
وردت في الكهف: ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها.
أثرها في السياق
تنقل النار من وعيد غائب إلى مصير حاضر لا مصرف عنه.
عائلات الاستعمال
- معاينة النار بلا مصرف (1 موضعًا): رؤية المجرمين للنار حتى يتيقنوا الوقوع فيها.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن رأوا العذاب لأن الفاعل هنا المجرمون والنار مذكورة بعينها في سياق المصرف.
تحليل أعمق
القَولة يتبعها ظن المواقعة ونفي المصرف، فالمرئي ليس مجرد نار بل طريق مغلق نحوها. الرؤية هنا بداية اليأس من الفرار.
قَولات أخرى من جذر رءي
و105 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.