مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأرى في القرءان
الشاهد
سورة طه ٤٦
﴿ قَالَ لَا تَخَافَآۖ إِنَّنِي مَعَكُمَآ أَسۡمَعُ وَأَرَىٰ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأرى»
مدلول قولة «وأرى» في القرءان: رؤية الله المصاحبة لرسوليه في مقام الخوف من فرعون.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَرَىٰ» وجذرها «رءي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
أرى هنا منسوبة إلى الله في طمأنة موسى وهارون؛ السمع والرؤية إحاطة وحفظ.
استعمالها في الآيات
وردت مع أسمع في قوله إنني معكما أسمع وأرى.
أثرها في السياق
تنزع الخوف بأن تجعل المواجهة داخلة في سمع الله ورؤيته.
عائلات الاستعمال
- إحاطة مطمئنة للرسولين (1 موضعًا): رؤية الله وسمعه في مقام إرسال موسى وهارون.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن يرى في العلق بأنها معطوفة على أسمع وموجهة لتثبيت رسولين.
تحليل أعمق
ليست الرؤية هنا مجرد علم بعيد؛ اقترنت بالمعية والسمع في مقام مهمة خطرة. فالمعنى حماية وإحاطة أثناء البلاغ.
قَولات أخرى من جذر رءي
و105 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.