مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نرينك في القرءان
المواضع (4)
سورة يُونس ٤٦
﴿ وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعۡضَ ٱلَّذِي نَعِدُهُمۡ أَوۡ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيۡنَا مَرۡجِعُهُمۡ ثُمَّ ٱللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا يَفۡعَلُونَ ﴾
سورة الرَّعد ٤٠
﴿ وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعۡضَ ٱلَّذِي نَعِدُهُمۡ أَوۡ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيۡكَ ٱلۡبَلَٰغُ وَعَلَيۡنَا ٱلۡحِسَابُ ﴾
سورة غَافِر ٧٧
﴿ فَٱصۡبِرۡ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞۚ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعۡضَ ٱلَّذِي نَعِدُهُمۡ أَوۡ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيۡنَا يُرۡجَعُونَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة الزُّخرُف ٤٢
﴿ أَوۡ نُرِيَنَّكَ ٱلَّذِي وَعَدۡنَٰهُمۡ فَإِنَّا عَلَيۡهِم مُّقۡتَدِرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نرينك»
مدلول قولة «نرينك» في القرءان: إراءة الرسول شيئًا من الوعيد الموعود للكافرين قبل الوفاة أو بعدها بحسب مشيئة الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نُرِيَنَّكَ» وجذرها «رءي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
التوكيد بالنون يثبت قدرة الله على إراءة الرسول بعض ما وُعد القوم، مع بقاء البلاغ والحساب لله.
استعمالها في الآيات
تتكرر في يونس والرعد وغافر والزخرف حول بعض الذي نعدهم أو الذي وعدناهم.
أثرها في السياق
تجعل تحقق الوعد غير معلق ببقاء الرسول شاهدًا لكل تفاصيله.
عائلات الاستعمال
- إراءة بعض الوعيد للرسول (4 موضعًا): قد يُرى الرسول ما وعد الله خصومه أو يتوفاه قبل تمامه، والوعد باق.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن سأريكم لأنها موجهة للرسول لا للجماعة، وعن نريك لأنها وعد بإراءة الوعيد لا آية العصا الكبرى.
تحليل أعمق
القَولة تحمي معنى الوعد من استعجال الرؤية؛ قد يرى الرسول بعضه وقد يتوفاه الله قبله، لكن المرجع والحساب والاقتدار ثابتة. الإراءة هنا احتمال داخل يقين الوعد.
قَولات أخرى من جذر رءي
و105 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.