مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نريهم في القرءان
الشاهد
سورة الزُّخرُف ٤٨
﴿ وَمَا نُرِيهِم مِّنۡ ءَايَةٍ إِلَّا هِيَ أَكۡبَرُ مِنۡ أُخۡتِهَاۖ وَأَخَذۡنَٰهُم بِٱلۡعَذَابِ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نريهم»
مدلول قولة «نريهم» في القرءان: إظهار آية بعد آية للمكذبين في تدرج حجتها وشدتها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نُرِيهِم» وجذرها «رءي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
نريهم في سياق آل فرعون إراءة متتابعة للآيات، كل واحدة أكبر من أختها، ومع ذلك أخذوا بالعذاب.
استعمالها في الآيات
وردت في الزخرف: وما نريهم من آية إلا هي أكبر من أختها.
أثرها في السياق
تقيم الحجة بالتتابع؛ فكل آية تزيد البيان قبل الأخذ بالعذاب.
عائلات الاستعمال
- إراءة آيات متصاعدة (1 موضعًا): كل آية تعرض عليهم أكبر من أختها قبل العذاب.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن سنريهم المستقبلية العامة لأنها هنا ماضية السياق في قوم مخصوصين وآيات متدرجة.
تحليل أعمق
القَولة لا تصف آية مفردة، بل نسق إراءة متصاعد. ومع ذلك لم تكن الزيادة وحدها كافية للرجوع حتى جاء الأخذ.
قَولات أخرى من جذر رءي
و105 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.