مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نرىك في القرءان
المواضع (3)
سورة هُود ٢٧
﴿ فَقَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ مَا نَرَىٰكَ إِلَّا بَشَرٗا مِّثۡلَنَا وَمَا نَرَىٰكَ ٱتَّبَعَكَ إِلَّا ٱلَّذِينَ هُمۡ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ ٱلرَّأۡيِ وَمَا نَرَىٰ لَكُمۡ عَلَيۡنَا مِن فَضۡلِۭ بَلۡ نَظُنُّكُمۡ كَٰذِبِينَ ﴾
سورة يُوسُف ٣٦
﴿ وَدَخَلَ مَعَهُ ٱلسِّجۡنَ فَتَيَانِۖ قَالَ أَحَدُهُمَآ إِنِّيٓ أَرَىٰنِيٓ أَعۡصِرُ خَمۡرٗاۖ وَقَالَ ٱلۡأٓخَرُ إِنِّيٓ أَرَىٰنِيٓ أَحۡمِلُ فَوۡقَ رَأۡسِي خُبۡزٗا تَأۡكُلُ ٱلطَّيۡرُ مِنۡهُۖ نَبِّئۡنَا بِتَأۡوِيلِهِۦٓۖ إِنَّا نَرَىٰكَ مِنَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾
سورة يُوسُف ٧٨
﴿ قَالُواْ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡعَزِيزُ إِنَّ لَهُۥٓ أَبٗا شَيۡخٗا كَبِيرٗا فَخُذۡ أَحَدَنَا مَكَانَهُۥٓۖ إِنَّا نَرَىٰكَ مِنَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نرىك»
مدلول قولة «نرىك» في القرءان: رؤية جماعة للمخاطب على صفة يثبتونها له: بشرية مزدرَاة أو إحسان.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَرَىٰكَ» وجذرها «رءي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
نراك حكم جماعي على شخص حاضر، وقد يكون ازدراءً لرسول أو ثناءً على محسن.
استعمالها في الآيات
في هود استعملها الملأ لتقليل نوح وأتباعه مرتين، وفي يوسف لطلب التأويل أو الرحمة من العزيز.
أثرها في السياق
تكشف القَولة موقع الرائي من المرئي؛ الخصم يحط من الرسول، وصاحب الحاجة يستند إلى إحسان يوسف.
عائلات الاستعمال
- ازدراء الرسول وأتباعه (2 موضعًا): رؤية نوح بشرًا لا فضل له ومن اتبعه أراذل في نظر الملأ.
- الاستناد إلى إحسان المرئي (2 موضعًا): قول أصحاب الحاجة إنهم يرون يوسف من المحسنين.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن لنراك المؤكدة في خطاب الملأ لأنها هنا قد تأتي سلبًا أو إيجابًا، وعن أراك لأن الرائي جماعة لا فرد.
تحليل أعمق
تعدد وقوعها في هود يبين أن الرؤية هناك تصنيف اجتماعي لا بحث حق. أما في يوسف فالرؤية اعتراف بخلق الإحسان يدفعهم إلى السؤال.
قَولات أخرى من جذر رءي
و105 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.